ثقافة وفن

«شُعلتي»

%d8%b4%d9%8f%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%8a

للمرة الألف أعود إليك، رغم أنني أغلقت كل الأبواب التي تقود إليك. لكنك محترف في طرق الأبواب، تجيد العزف وحفر الكلمات على جدران بيتي. بينما أحاول إطفاء الضوء ليشع القمر فضته في قلبي، تأتي مديدًا يدك وتأخذ شعلتي الفضية. منذ ذلك الحين، أستمع لأنين الليل وأعلق خلخالي على نافذتي.

نسيت كيف يكون الرقص وحيداً، وكيف يكون الصوت والحب حزينين. بيتي امتلأ بالطيور والغزلان الهاربة والذئاب والنسور، بعد أن غاب الراعي الذي أضاع نفسه وأخطأ في إصابة قتلي.

تعبت من هذا العناء، لكنك دائمًا ما تجد طريقك إليّ، مما يجعلني أشعر بالحنين والضياع في عالم مليء بالذكريات والتوترات. أبحث عن السكينة، لكن كل ما أجده هو صدى قلب ينازع الألم ويرسم صورة من الحب الموجع.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : سمر الشيخOkaz Logo
post-id: 18c594f1-a7ba-4379-bf09-326c3230af5c

تم نسخ الرابط!
41 ثانية قراءة