أشار جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إلى أهمية استمرار التعاون العالمي في مجال التكنولوجيا خلال فترة إدارة الرئيس ترامب، رغم الجهود الأمريكية لتشديد ضوابط تصدير المنتجات التكنولوجية المتقدمة. وفي حديثه خلال زيارته لمدينة هونغ كونغ، أعرب هوانغ عن ثقته في قدرة التعاون العلمي الدولي على التغلب على التحديات الجيوسياسية.
أكد هوانغ أن “العلم المفتوح والتعاون في مجالات الرياضيات والعلوم هو أساس التقدم”، مشيراً إلى أن الشركة ستسعى لموازنة الامتثال للقوانين مع استمرار تطوير التكنولوجيا. ورغم القيود التي فرضتها سياسة ترامب في ولايته الأولى بسبب مخاوف الأمن القومي، أعرب هوانغ عن تفاؤله بقدرة إنفيديا على التكيف مع هذه التحديات.
كما تناول هوانغ قضية استهلاك الطاقة الناتج عن وحدات معالجة الرسومات الضرورية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن استثمار الطاقة في هذا المجال سيكون مفيداً لمواجهة القضايا العالمية. واقترح نشر أجهزة كمبيوتر عملاقة تعمل بالذكاء الاصطناعي بالقرب من مصادر الطاقة المستدامة لتقليل الأثر البيئي.
شدد على أن الذكاء الاصطناعي يتيح اكتشاف حلول مبتكرة لتخزين الكربون وتصميم توربينات رياح جديدة، مشيراً إلى أن هدفه ليس فقط التدريب ولكن أيضاً الاستدلال لحل مشكلات العالم. هكذا، يبقى هوانغ مؤمناً بإمكانات إنفيديا في تعزيز الابتكار رغم التحديات السياسة والتجارية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 2d30ed09-6e56-40e6-a170-cf9a11cf9c40

