أعلنت مجموعة أداني أنها تمتلك سيولة كافية لتغطية مدفوعات ديونها على مدار العام المقبل، وذلك في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها المجموعة بعد الاتهامات الموجهة للمؤسس غوتام أداني بقضية رشوة في الولايات المتحدة. وكشفت الشركة أنها حققت أكثر من 10 مليارات دولار من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء في النصف الأول من سنتها المالية.
وفي رسالة أصدرتها الشركة، أكدت أن جميع الشركات ضمن محفظتها تمتلك السيولة الكافية لتلبية احتياجات خدمة الديون للـ 12 شهراً المقبلة. يأتي هذا في وقت تواجه فيه الشركة تهمًا جنائية تتعلق بمخطط مزعوم لرشوة مسؤولين حكوميين في الهند لاستغلال عقود الطاقة الشمسية المربحة.
واعتبرت مجموعة أداني أن هذه الاتهامات “لا أساس لها”، مشيرة إلى عزمها استخدام “جميع السبل القانونية الممكنة” للدفاع عن نفسها.
تأثرت قيمة أسهم الشركات التابعة للمجموعة بشكل سلبي بعد الكشف عن التهم، مما أدى إلى انخفاض القيمة السوقية بأكثر من 20 مليار دولار. ومع ذلك، شهدت أسهم “أداني إنتربرايز” و”أداني بورتس” انتعاشًا طفيفًا، حيث ارتفعت بنسبة 3.6% و2.5% على التوالي. ورغم هذه الزيادة، لا تزال أسهم “أداني إنتربرايز” منخفضة بحوالي 21% منذ بداية العام.
على الرغم من ارتفاع أسعار أسهم أداني، فإن سندات المجموعة المقومة بالدولار شهدت تراجعًا، مما يعكس المخاطر المحيطة بعملياتها الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 4720d5f5-2736-4f2f-bb88-5ac1a44b3e83

