إقتصاد

بالأرقام.. كيف خسرت مصر مليارات الدولارات من توترات البحر الأحمر؟

%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85 %d9%83%d9%8a%d9%81 %d8%ae%d8%b3%d8%b1%d8%aa %d9%85%d8%b5%d8%b1 %d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1

خسرت مصر مليارات الدولارات نتيجة انخفاض عدد السفن المارة عبر قناة السويس خلال العام الماضي، بدءاً من حرب غزة وتفشي التوترات في البحر الأحمر، مما دفع العديد من السفن إلى تجنب القناة. وفقًا لبيانات أداة “واتش بورت” التابعة لصندوق النقد الدولي، انخفض عدد السفن التي عبرت قناة السويس من 2364 سفينة في أكتوبر 2023 إلى 886 سفينة في أكتوبر 2024، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 62%.

بحلول منتصف أكتوبر 2024، كان متوسط عدد السفن العابرة 33 عبورًا يوميًا، وهو ما يعكس انخفاضًا بنسبة 57% من ذروته السابقة، وأقل بنسبة 55% مقارنة بالعام الماضي، وأعلى بنسبة 4% فقط من أدنى مستوى سجّل خلال أربعة أسابيع. يعتبر هذا التراجع ملحوظًا منذ بداية ديسمبر 2023، عندما تصاعدت التوترات البحرية نتيجة اعتراض الحوثيين السفن الإسرائيلية.

هذا الانخفاض في عدد السفن أدى أيضًا إلى فقدان مصر 60% من إيرادات قناة السويس خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث بلغت الإيرادات 1.89 مليار دولار مقارنة بـ 4.77 مليار دولار في عام 2023. تعتبر قناة السويس مصدرًا هامًا للعملة الصعبة لمصر، وتراجع الإيرادات أدى إلى تفاقم مشكلة شح الدولار.

وحسب صندوق النقد، فإن التداعيات الناتجة عن الصراع في غزة والتعطيلات في التجارة بالبحر الأحمر قد تسببت في انخفاض كبير في إيرادات القناة والتي تعتبر مصدرًا رئيسيًا للنقد الأجنبي لمصر.

تأثرت التجارة العالمية كذلك بتوترات البحر الأحمر، حيث زادت أسعار الشحن البحري في بعض الموانئ لأكثر من الضعف نتيجة تغيير خطوط الملاحة العالمية. وتمثل قناة السويس نحو 15% من التجارة العالمية، في حين أدى تغيير المسارات إلى فوتات إضافية كالازدحام وزيادة التكاليف.

المخاطر المرتبطة بتصاعد التوترات العسكرية على التجارة العالمية تظل موجودة، مع تحذيرات من أن التصعيد قد يؤثر بشكل أكبر على الاقتصاد المصري.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : ياسمين سليم CNN Logo
post-id: 3363c535-3a12-446e-a5b5-f33e951c67d0

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 24 ثانية قراءة