أكدت كندا على دورها الحيوي في إمداد الولايات المتحدة بالطاقة، خاصة بعد إعلان الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، عن نواياه لفرض رسوم مرتفعة على السلع الواردة من كندا والمكسيك. في بيان مشترك، أوضحت كريستيا فريلاند، نائب رئيس الوزراء الكندي، ودومينيك لو بلان، وزير الأمن العام، أن العلاقة بين كندا والولايات المتحدة واحدة من أقوى العلاقات، خاصة في مجالات التجارة وأمن الحدود.
وأشار المسؤولان الكنديان إلى أن كندا تعد مصدراً أساسياً لإمدادات الطاقة الأميركية، حيث استوردت الولايات المتحدة في العام الماضي حوالي 60% من نفطها الخام من كندا. وذكرا أن كندا تعطي أولوية كبيرة لأمن الحدود وتكاملها مع الولايات المتحدة. كما تناول البيان التعاون القائم بين قوات إنفاذ القانون في البلدين لمكافحة تجارة المخدرات، بما في ذلك الفنتانيل.
في المقابل، قالت ويندي كاتلر، المسؤولة التجارية السابقة، إن المكسيك وكندا معتمدتان بشكل كبير على السوق الأميركية، مما يحدّ من قدرتهما على مواجهة تهديدات ترامب. وقد أعلن ترامب عبر منصة تروث سوشيال أنه يعتزم توقيع أمر لتنفيذ الرسوم الجمركية في أول يوم له في المنصب. هذه الرسوم ستصل إلى 25% على المنتجات القادمة من كندا والمكسيك، وستستمر حتى يتم اتخاذ إجراءات لوقف تدفق المخدرات والمهاجرين غير الشرعيين.
بينما يحذر الخبراء من أن هذه الرسوم قد تؤثر سلباً على الاقتصاد وتزيد من معدلات التضخم، يؤكد حلفاء ترامب أن فرض الرسوم يمكن أن يكون وسيلة ضغط لمطالبة الشركاء التجاريين بالامتثال لشروط الولايات المتحدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: ea333f77-f9e2-4cea-bd87-fc02f4f5657b

