حرب تحت الماء… الكابلات البحرية هدف مغرٍ للمخربين
تعد الكابلات البحرية شرايين الإنترنت حول العالم، إذ تنقل البيانات بين القارات وتدعم اقتصاداً رقمياً متنامياً. تتكون هذه الكابلات من ألياف ضوئية محصورة في غلاف قوي، ومع ذلك، قد تتعرض للكسر بسبب حوادث تتعلق بسفن الصيد أو جراء عمليات تخريب مقصودة.
في نوفمبر من العام الجاري، شهد بحر البلطيق قطع كابلين للألياف الضوئية، مما أثار شكوكا حول أسباب هذا الضرر. حيث يُعتبر تخريب الكابلات البحرية من أساليب الحروب غير التقليدية، ويمكن أن يؤثر على الاتصالات العالمية ويعطل الخدمات الأساسية.
تمثل الكابلات حوالي 95% من حركة البيانات العالمية، وهي ضرورية لتبادل المعلومات، إجراء المدفوعات، والبث المباشر. تعتمد الشركات والحكومات بشكل كبير على هذا النوع من البنية التحتية.
تقوم شركات الاتصالات الكبرى، مثل “جوجل” و”ميتا”، بحماية هذه الكابلات وتطوير حلول احتياطية لتفادي انقطاع الخدمة. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة، تظل الكابلات عرضة للأذى، خصوصاً في المناطق البحرية الضحلة مثل البحر الأحمر.
قد يؤدي تخريب الكابلات إلى انقطاع كامل للخدمات، كما حدث في عدة مناسبات، تسببت خلالها حالات من الصيد الثقيل والأحداث الطبيعية في تعطل الاتصالات ببعض الدول.
في حالات نادرة، يتم اتهام دول بتعمد تخريب الكابلات، حيث تم رصد نشاط سفن مثيرة للريبة في بحر البلطيق، مما يhighlight أهمية الحماية الفعالة لهذه الشبكة الحيوية. مع زيادة التعاون الدولي، يتعزز الأمان لهذه البنية التحتية الأساسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بلومبرغ
post-id: d0e50876-a29b-4768-bc87-a3e0f10bf9ed

