إسرائيل تُدمّر 188 موقعاً تاريخياً في غزة
أعلنت وزارة الآثار والسياحة الفلسطينية استهداف إسرائيل بشكل متعمد لـ188 موقعًا أثريًا وتاريخيًا في غزة، بما في ذلك المتاحف والمساجد والكنائس. وصرح وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، خلال ندوة في رام الله بعنوان “تدمير التراث الثقافي في غزة”، بأن هذا الاستهداف يمثل محاولة لمحو تاريخ الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية، في سياق جهود لتغيير الواقع الثقافي في المنطقة.
حث الحايك على أهمية هذه المواقع كجزء من التراث الفلسطيني، واعتبر أن ما يحدث في غزة هو جهود ممنهجة لتدمير كل ما هو فلسطيني. وفي إطار هذه الجهود، تم تشكيل لجنة وطنية لتوثيق أضرار التراث الثقافي، حسبما أشار وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان.
تقرير اليونسكو الصادر في أكتوبر 2024، كشف بأن الممارسات الإسرائيلية أدت إلى تدمير 69 موقعًا ثقافيًا في غزة، عبر تحليل صور الأقمار الصناعية. ومن بين المواقع المدمرة، تشمل 10 أماكن دينية و43 مبنى ذو أهمية تاريخية، بالإضافة إلى متحف وقطع أثرية عديدة.
قبل ذلك، تم استهداف معالم بارزة مثل المقبرة الرومانية ومجمع كنيسة القديس بورفيريوس والأثر العمري الكبير. وقد اتهمت تقارير محلية إسرائيل بنهب مجموعة من المتحف الوطني بأحد الجامعات الفلسطينية لتغطية الجريمة.
على صعيد متصل، حصلت منظمة “اليونسكو” على حماية مؤقتة لعدد من المواقع التراثية في لبنان المهددة بغارات إسرائيل، مما يعكس القلق الدولي بشأن التراث الثقافي في مناطق النزاع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: 067928a3-139b-44b7-8627-809d0618f198

