تتجه أنظار أسواق النفط العالمية نحو اجتماع أوبك+ المقرر في 5 ديسمبر، حيث يأمل المحللون في الحصول على إشارات إيجابية تخص تخفيضات الإنتاج. جاءت هذه التحولات في ظل انخفاض العقود الآجلة للنفط في منتصف تعاملات اليوم، بينما أعلن بنك كوريا الجنوبي عن تخفيض غير متوقع لأسعار الفائدة للمرة الثانية بهدف تعزيز الاقتصاد.
يشير الخبراء إلى أن أوبك+ تأجلت عن خطط تقليص إنتاجها بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا، حيث قد يعقد الاجتماع عبر الإنترنت. ويتزامن ذلك مع تراجع الطلب من الصين، بينما تشهد الاقتصادات المتقدمة زيادة جزئية، مما يخلق تباينات في استهلاك النفط.
في سياق متصل، أوضح فيليب ريتنباخر، مدير تكنولوجيا المعلومات في “فيينا إنرجي”، أن تخفيض الفائدة الكوري يؤثر على السوق. وقد انخفضت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 1.84 مليون برميل، مما يعكس الضغوط على الطلب.
عانت أسعار النفط من تراجع طفيف مع انخفاض خام برنت بنسبة 0.1% إلى 72.79 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس إلى 68.71 دولار. ويشير مارتن جراف من “إنرجي شتايرمارك” إلى أن تأجيل الاجتماع يهدف إلى إعداد دراسة شاملة حول السوق.
من جهة أخرى، أكد الدكتور شوكت عبد الرازق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أهمية الدور المتزايد للطاقة النووية في مواجهة نقص الطاقة، مشيرًا إلى قدرة هذه المصادر على توفير كهرباء منخفضة الكربون، مما يتماشى مع جهود مكافحة تغير المناخ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: ef68de8a-7384-425a-92fd-cc0bab65490b

