وافقت الحكومة الأوكرانية، يوم الخميس، على ميزانية عام 2025، مخصصة نحو 60 في المئة من إجمالي نفقاتها للدفاع في ظل استمرار الحرب مع روسيا. ووقّع الرئيس فولوديمير زيلينسكي على الموازنة العامة، والتي تم تخصيص أكثر من 50 مليار دولار، أي ما يعادل 60 في المئة من إجمالي الإنفاق، للدفاع والأمن.
أكد رئيس الحكومة دينيس شميغال على أن الدفاع عن أوكرانيا يبقى أولوية الموازنة، مشيراً إلى أن زيلينسكي قد صادق على الميزانية لتصبح قانوناً. وبحسب الوثائق الصادرة عن وزارة المالية، تم تخصيص حوالي 2.23 تريليون هريفنا أوكرانية، أو 54 مليار دولار من ميزانية العام المقررة البالغة 87 مليار دولار لأغراض الدفاع والأمن.
من المتوقع أن يكون الإنفاق الدفاعي لأوكرانيا في سنة 2025 أعلى قليلاً من الإنفاق المحدد في العام 2024، حيث شهدت الإنفاقات المدرجة في ميزانية ذلك العام زيادة بمقدار الثلث في سبتمبر 2024. وفي إطار الخطط لعام 2025، تواجه كييف عجزاً ضخماً في الميزانية يصل إلى 1.55 تريليون هريفنا (37 مليار دولار).
في المقابل، تخطط روسيا لإنفاق أكثر من ضعف ميزانية الدفاع الأوكرانية، حيث خصصت مشروع ميزانيتها 13.5 تريليون روبل (125 مليار دولار) للدفاع و3.5 تريليون روبل (32 مليار دولار) للأمن الداخلي، ما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها أوكرانيا في تمويل جهودها الحربية.
تتزامن هذه الأوضاع مع تأثيرات الحرب السلبية على الاقتصاد الأوكراني، بالإضافة إلى موجات الهجرة الكبيرة، مما أثر سلباً على عائدات الضرائب. تعتمد أوكرانيا بشكل كبير على الدعم من الدول الغربية والمؤسسات المالية. ومع تزايد المخاوف من تراجع هذا الدعم، خاصة بعد نتائج الانتخابات الأمريكية، تثير كييف قلقاً حول قدرتها على الاستمرار في مواجهة الهجمات الروسية دون مساعدة الولايات المتحدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 20a621fb-747d-4f72-bdb1-5b72c0c91869

