شهدت أسعار النفط تبايناً خلال التعاملات المبكرة أمس، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات نتيجة تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني بخصوص انتهاك وقف إطلاق النار. يأتي هذا في وقت يتزامن مع تأجيل اجتماع تحالف أوبك+، مما أثار حالة من الترقب بين المستثمرين بانتظار القرارات المستقبلية بشأن سياسة الإنتاج.
تبادلت إسرائيل وحزب الله الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل يوم، ورغم هذه التوترات، يبدو أن الاتفاق خفّض من احتمالات حدوث اضطرابات أوسع في الإمدادات، والتي كانت قد دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع.
على صعيد الأسعار، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.1%، مسجلة 73.21 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.55%، لتصل إلى 69.10 دولار للبرميل. كانت أحجام التداول محدودة بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة، مما أثر على النشاط في الأسواق.
رغم المواجهات بين إسرائيل وحزب الله وحركة حماس في غزة، لم تتأثر إمدادات النفط من الشرق الأوسط بشكل كبير. من جهة أخرى، شنّت روسيا هجوماً على منشآت الطاقة الأوكرانية، مما زاد من القلق بشأن إمكانية رد فعل قد يؤثر على إمدادات النفط الروسية.
أرجأ تحالف أوبك+ اجتماعه المقبل بشأن سياسة الإنتاج إلى الخامس من ديسمبر، بدلاً من الأول من الشهر المقبل كما كان مقرراً. من المتوقع أن يسعى الاجتماع إلى تمديد تخفيضات الإنتاج الحالية بهدف دعم استقرار أسواق النفط.
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضاً بأن إيران خططت لتركيب أكثر من ستة آلاف جهاز طرد مركزي إضافي لتخصيب اليورانيوم في منشآتها، مما قد يزيد من التوترات في المشهد الجيوسياسي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: e23d92a4-d8e5-4438-b0d9-984fd1fd25f3

