يعتبر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري من المواضيع الحساسة التي تشغل المواطنين، بسبب تأثيره المباشر على أسعار السلع والخدمات في السوق المحلية. في حديثه، نفى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس وزراء مصر، صحة التوقعات بشأن تخطي الدولار حاجز الـ50 جنيهاً. وأكد أن الحكومة ملتزمة بنظام سعر صرف مرن دون قيود على حركة الدولار.
خلال مؤتمر صحفي بميناء دمياط، طمأن مدبولي المصريين بعدم وجود داعٍ للقلق في حال حدوث زيادات مفاجئة في سعر الدولار، مشيراً إلى أن ذلك جزء من طبيعة السوق. كما أضاف أن قوة الدولار عالمياً تزايدت بعد نتائج الانتخابات الأمريكية، مما يؤثر على العديد من العملات بما في ذلك الجنيه المصري.
شهد سعر الدولار ارتفاعاً قدره جنيه واحد خلال أقل من شهر ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، وهو ما أشار إليه صندوق النقد الدولي، الذي أكد التزام مصر بنظام سعر صرف مرن. وقد جاء هذا الارتفاع كالتالي للتحرك الذي أجرته مصر في مارس الماضي عندما تم تعديل سعر العملة.
توقع بلال بسيوني، رئيس إدارة التنبؤ بالمخاطر في PANGEA-RISK، استمرار انخفاض الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، نظراً لعدة عوامل محلية ودولية، مشيراً إلى تأثير السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. كما أبدى الخبير الاقتصادي جيمس سوانستون من كابيتال إيكونوميكس توقعاته بأن الجنيه قد يشهد استقراراً عند 50 جنيهاً نهاية 2024، ولكن قد ينخفض أكثر في 2025 و2026 ليصل السعر إلى 55 و60 جنيهاً على التوالي.
على صعيد متصل، أعلنت بعثة صندوق النقد الدولي عن إحراز تقدم في المناقشات بشأن المراجعة الرابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، الذي يتضمن توحيد سعر الصرف بما يسهل عملية الاستيراد. وتوقع مسؤول حكومي الانتهاء من الاتفاق بشأن المراجعة خلال ديسمبر المقبل، بعد اختتام بعثة الصندوق زيارتها لمصر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : أحمد مسعود
post-id: 88d46267-bdb7-4231-8ea5-5d6b3a737740

