اعتمدت وزارة التعليم تخصيص خزائن آمنة في مدارس التعليم العام لحفظ الهواتف المحمولة، كإجراء لتنظيم استخدامها وتقليل تأثيراتها السلبية على البيئة التعليمية. يهدف هذا القرار إلى خلق بيئة تعليمية مريحة، مما يعزز تركيز الطلاب ويشجعهم على التفاعل في الأنشطة المدرسية.
تم تصميم الخزائن بأرقام سرية، حيث يُحفظ كل طالب هاتفه أثناء اليوم الدراسي، دون إمكانية استخدامه حتى نهاية الدوام. كما أكدت الوزارة على أهمية توعية الطلاب وأولياء الأمور بالآثار الناجمة عن الاستخدام المفرط للهواتف، من أجل تعزيز الحضور الذهني داخل الفصول الدراسية.
وضعت الوزارة آليات إضافية، مثل منع إحضار الهواتف المحمولة بالكامل إلى المدارس، حيث تم إعلام الطلاب وأولياء الأمور بالعقوبات المقررة في حال المخالفة. كما تم التأكيد على مراعاة الحالات الخاصة مثل ذوي الإعاقة.
دعت الوزارة إلى ضرورة قيام المعلمين بدور القدوة من خلال تجنب استخدام الهواتف لأغراض شخصية خلال اليوم الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة. كما أكدت على أهمية دور الأسرة في تعزيز الرقابة الذاتية لدى الأبناء وتحديد أوقات مناسبة لاستخدام الهواتف.
تشمل هذه السياسات أيضًا ضبط استخدام الهواتف خلال الأنشطة الميدانية، مما يؤكد التزام وزارة التعليم بتطوير البيئة التعليمية، وضمان تحقيق التوازن بين الاستفادة من التقنيات الحديثة وحماية الطلاب من آثارها السلبية. ودعت الوزارة إدارات المدارس وأولياء الأمور إلى التعاون في تنفيذ هذه الإجراءات لدعم التحصيل الدراسي وتعزيز رؤية المملكة 2030.

