في تجربة علمية مثيرة، تمكنت مجموعة من العلماء من تعليم الفئران قيادة سيارات صغيرة مصممة خصيصاً لاحتياجاتها. استخدم الباحثون علبة حبوب بلاستيكية لتصميم السيارة، واكتشفوا أن الفئران يمكنها التعلم للتحكم بالسيارة عبر الضغط على سلك يعمل كدواسة للوقود. الفئران التي نمت في بيئات غنية بالتحفيز، مثل الألعاب والمساحات المتنوعة، أظهرت قدرة أعلى على التعلم مقارنة بتلك التي عاشت في ظروف قاسية.
أثارت هذه التجربة اهتماماً واسعاً، حيث مست تطور السلوك في البيئات المعقدة وتأثيرها على المرونة العصبية للدماغ. كما استمر المشروع بتطوير مركبات جديدة تُعرف باسم “ROVs”، مما زاد من إمكانية التفاعل الإيجابي لدى الفئران.
أثناء الجائحة، لوحظ سلوك غير عادي لدى الفئران المدربة، حيث أظهرت حماساً كبيراً عند عرض السيارة، مما أثار تساؤلات حول مشاعرهم في التجارب الإيجابية. بفضل برامج التدريب، أظهرت الفئران علامات على التحول من التفكير السلبي إلى الإيجابي أثناء الانتظار للحصول على المكافآت. فالفئران التي دُربت على توقع التجارب الإيجابية أظهرت سلوكاً أكثر تفاؤلاً وكفاءً في المهام المعرفية.
تراخت هذه النتائج على أهمية التوقع وأثره في الحياة اليومية، حيث يبرز دور الحفاظ على التفاؤل واستشعار الإيجابية في صحة الدماغ. تمنحنا دروس الفئران فهمًا أعمق لكيفية تعزيز التجارب الإيجابية وتطبيقها على سلوكياتنا اليومية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 87b1170e-ffc0-4ea3-9d96-c8f73694180c

