إقتصاد

الرئيس الأميركي يزور أفريقيا للترويج لمشروع ينافس الصين

%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a %d9%8a%d8%b2%d9%88%d8%b1 %d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7 %d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%ac

الرئيس الأميركي جو بايدن يتوجه إلى أفريقيا للترويج لمشروع سكك حديدية ينافس الصين

في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الأميركية الأفريقية، يقوم الرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة إلى أنغولا يوم الأحد. تعتبر هذه الزيارة جزءاً من جهوده لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات في القارة السمراء، وتحديداً من خلال مشروع سكك حديدية كبير تدعمه الولايات المتحدة. يهدف هذا المشروع إلى تحويل وجهة المعادن المهمة بعيداً عن الصين، حيث يربط جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا بميناء لوبيتو الأنغولي على المحيط الأطلسي، مما يسهل عملية تصدير الموارد إلى الأسواق الغربية.

ترتكز أهمية هذا المشروع على المعادن الهامة، مثل النحاس والكوبالت، اللذين يُعتبران من المكونات الأساسية للبطاريات وأجهزة إلكترونية عديدة. في السنوات الأخيرة، أصبحت الصين اللاعب الرئيسي في استغلال هذه الموارد في الكونغو، مما أثار مخاوف لدى الولايات المتحدة بشأن التأثير المتزايد لبكين في المنطقة.

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث وقعت الصين اتفاقية مع تنزانيا وزامبيا في سبتمبر الماضي لتجديد خط سكة حديد يتجه إلى الساحل الشرقي لأفريقيا. يشير مراقبون إلى أن زيارة بايدن قد تعزز من موقف الولايات المتحدة في مواجهة النفوذ الصيني المتزايد.

يدعم المشروع شركات دولية معروفة، بما في ذلك شركة ترافيغورا ومتخصصة السكك الحديدية فيكتوريس. قدّمت مؤسسة تمويل التنمية الأميركية قرضاً بقيمة 550 مليون دولار لتطوير شبكة السكك الحديدية الممتدة بطول 1300 كيلومتر.

تسهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وأنغولا بعد تاريخ معقد، إذ دعمت واشنطن والاتحاد السوفييتي السابق أطراف الحرب الأهلية في أنغولا. وتُعتبر هذه الزيارة تعهداً من بايدن في إطار التزامات واسعة تجاه القارة الأفريقية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: ec74f81b-7535-4fbb-8418-b9cf1755678e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة