توجه صباح اليوم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، إلى دولة الكويت ليرأس وفد المملكة في الدورة الـ(45) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. تأتي مشاركة سمو ولي العهد في هذه القمة في وقت حساس تزامنًا مع التطورات في الأوضاع في قطاع غزة ولبنان والأزمة السودانية، مما يتطلب التشاور وتنسيق الجهود بين قادة دول المجلس لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
سبق لولي العهد في عام 2021 أن أجرى جولة خليجية مهمة لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وكانت له تأثيرات إيجابية في تعزيز التواصل مع القادة الخليجيين للتصدي للتحديات التي تؤثر في المنطقة. كما يعمل المجلس على تنفيذ قرارات القمة العربية الإسلامية التي قادها سمو ولي العهد، والتي دعت إلى موقف عربي وإسلامي مشترك ضد العدوان الإسرائيلي.
تسعى المملكة إلى تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون، حيث وضعت رؤية واضحة لهذا التكامل، تعزز الاستقرار والسلم الإقليمي. كما قدمت المملكة دعمًا لنجاح الرئاسة القطرية للدورة الـ44 لمجلس التعاون، دعمًا لشراكتها مع دول الخليج.
شهد عام 2024 تطورات ملحوظة على صعيد الشراكات الدولية لدول المجلس، كما زاد حجم التبادل التجاري بين المملكة والدول الخليجية ليصل إلى 208 مليار ريال، ويعكس حرص المملكة على تعزيز التعاون مع دول الخليج. إذ أطلق مجلس التعاون العديد من المشروعات المشتركة لتحسين حياة الشعوب وتعزيز التنمية في المنطقة.

