إقتصاد

فرنسا تتهم عدداً من الدول بعرقلة محادثات خفض إنتاج البلاستيك

%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7 %d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85 %d8%b9%d8%af%d8%af%d8%a7%d9%8b %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84 %d8%a8%d8%b9%d8%b1%d9%82%d9%84%d8%a9 %d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab

اتهمت فرنسا اليوم، عددًا من الدول بعرقلة المفاوضات الجارية في كوريا الجنوبية من أجل إبرام أول معاهدة عالمية للحد من التلوث الناتج عن البلاستيك. وقد أعربت وزيرة الطاقة الفرنسية، أولغا جيفيرنيت، عن قلق بلادها إزاء العوائق المستمرة التي تفرضها بعض الدول، ولكنها لم تحدد أسماء هذه الدول.

يجتمع ممثلو حوالي 200 دولة في مدينة بوسان الساحلية لمناقشة صفقة تهدف إلى تقليص التلوث الناتج عن البلاستيك، ومع انتهاء المفاوضات في الساعات القليلة المقبلة، لا تزال هناك خلافات كبيرة تحول دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.

وأكدت جيفيرنيت أن التوصل إلى اتفاق طموح بشأن المعاهدة يظل أولوية قصوى لفرنسا، مشيرةً إلى الحاجة الملحة لدفع المفاوضات إلى الأمام. ومن المتوقع أن يتضاعف إنتاج البلاستيك ثلاث مرات بحلول عام 2060، بينما يتم إعادة تدوير أكثر من 90% من البلاستيك.

توقفت المفاوضات على نحو مؤقت بسبب نقاط الخلاف الأساسية، خاصة تلك المتعلقة بتقليل الإنتاج والتخلص التدريجي من المواد الكيميائية الضارة. تدعم أكثر من 100 دولة، من بينها بنما، اقتراحًا ينادي بتحديد هدف عالمي لخفض إنتاج البلاستيك، لكن هناك معارضة من بعض الدول، خصوصًا المنتجة للبلاستيك المستمد من الوقود الأحفوري.

وفيما يواصل المشاركون محاولة الوصول إلى أرضية مشتركة، عبرت مديرة البيئة في رواندا، جولييت كابيرا، عن ضرورة عدم قبول معاهدة تفتقر إلى الفعالية. وبالرغم من التحديات، أكدت جيفيرنيت أن فرنسا ستواصل السعي نحو تحقيق نتائج فعلية حتى اللحظة الأخيرة من المفاوضات.

إذا تم التوصل إلى المعاهدة، ستكون الأكثر أهمية في مجالات حماية البيئة وتقليل الانبعاثات منذ اتفاق باريس في 2015. وأشار وزير المناخ في فيجي، سيفيندرا مايكل، إلى أهمية تقديم إسهامات بناءة، محذرًا من أن الدول التي لا ترغب في التعاون ينبغي عليها الانسحاب من المفاوضات.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 7c3d76e5-9eee-49b6-b7d8-66769e68e3d3

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 24 ثانية قراءة