انتعاش سوق العمل في الولايات المتحدة بعد الأعاصير والإضراب
تشير التوقعات إلى قفزة في التوظيف في الولايات المتحدة خلال شهر نوفمبر، بعد التأثر بالأعاصير والإضراب الذي عرقل النمو في الشهر السابق. من المتوقع أن تُظهر بيانات الوظائف غير الزراعية ارتفاع 200 ألف وظيفة، مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%.
يفترض المحللون أن تقرير الوظائف لشهر نوفمبر سيكون أقل تأثراً بالمعوقات السابقة، خاصةً بعد انتهاء إضراب شركة “بوينج” واستمرار جهود التعافي من الأعاصير “هيلين” و”ميلتون”. لكن هناك مؤشرات على التباطؤ في سوق العمل، مثل تراجع عدد الوظائف المفتوحة والتسريحات الأخيرة، ما يعكس ضعفاً أوسع في التوظيف.
بينما تتطلع الأسواق إلى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الذي سيتحدث في نقاش يوم الأربعاء حول سوق العمل والتضخم، فإن البيانات الجديدة المرتقبة تتوقع تأكيدات عن التوظيف بناءً على تقرير الوظائف. الدول الأخرى، مثل كندا، ستصدر أيضاً بيانات عن الوظائف قبل قرار الفائدة في ديسمبر.
في آسيا، تُصدر مجموعة من مؤشرات مديري المشتريات من عدة دول، بما في ذلك الصين وكوريا الجنوبية، مع تطلعات إلى إحصاءات جديدة عن الناتج المحلي الإجمالي للأشهر المقبلة.
أوروبا تتجلى فيها الأنظار نحو الأحداث المترقبة، مثل شهادة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد وتقرير الإنتاج الصناعي. وفي تركيا، من المتوقع انخفاض معدل التضخم، مما قد يفتح المجال أمام خفض أسعار الفائدة.
تتزايد اهتمام المستثمرين بالبيانات الاقتصادية التي قد تؤثر في السياسات النقدية في المستقبل القريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 8511952a-0d6e-4692-ae75-307e9be85f3d

