إقتصاد

الليثيوم.. «الذهب الأبيض» يقود ثورة الطاقة القادمة

%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%ab%d9%8a%d9%88%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6 %d9%8a%d9%82%d9%88%d8%af %d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b7

شهد الليثيوم، المعروف بـ”الذهب الأبيض”، ازدهارًا اقتصاديًا كبيرًا في السنوات الأخيرة بسبب زيادة الطلب عليه. يُعتبر الليثيوم عنصرًا أساسيًا في البطاريات التي تدعم ثورة الطاقة النظيفة، وخاصة في صناعة السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة المتجددة. ومع ارتفاع الطلب العالمي، أصبحت دول مثل تشيلي وأستراليا أبرز المستفيدين من هذه الظاهرة، لكنهن يواجهون تحديات وصراعات متزايدة تتعلق بالتداعيات البيئية لعمليات التعدين.

تشير التوقعات إلى أن قيمة سوق بطاريات الليثيوم العالمية ستصل إلى 446.85 مليار دولار بحلول عام 2032، مدفوعةً بزيادة الطلب الذي يتسم بمعظم استخداماته في صناعة البطاريات. يعتمد نحو 80% من استهلاك الليثيوم على هذا القطاع، بينما يُستخدم الجزء المتبقي في صناعات الزجاج والسيراميك والمواد الكيميائية.

الموارد العالمية من الليثيوم تقدر بنحو 105 ملايين طن، حيث تسيطر تشيلي على أكبر احتياطي يقدر بحوالي 9.3 مليون طن، تليها أستراليا بـ6.2 مليون طن. ومن المتوقع أن تصل الطلبات إلى أربعة ملايين طن متري سنويًا بحلول 2030، وهو ما يعكس النمو المستدام في هذا المجال.

لكن مع ازدهار الطلب، تظهر تحديات بيئية، حيث تؤدي عمليات التعدين إلى استنزاف الموارد المائية وتدمير المواطن الطبيعية. تتطلب العمليات كميات هائلة من المياه، مما يؤثر سلبًا على المجتمعات والبيئات المحيطة. كما أن استخدام المواد الكيميائية في التعدين يعرض المناطق المحلية للملوثات.

مع تزايد التحديات، يسعى العلماء إلى تطوير تقنيات بديلة مثل بطاريات أيون الصوديوم، التي تعد أقل تكلفة وأكثر استدامة. وعلى الرغم من المخاوف البيئية، فإن الطلب المتزايد على الليثيوم في المستقبل سيظل قائماً متزامنًا مع الابتكارات في مجال الطاقة النظيفة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : أميرة العربي CNN Logo
post-id: e961c44c-b0f5-4efe-a07d-a9530d1eba18

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة