انطلقت اليوم في الرياض فعاليات المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد الدولي لصون الطبيعة لدول غرب آسيا، الذي تستضيفه المملكة ممثلة بالمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية. يستمر المنتدى حتى 11 سبتمبر 2024، ويحضره عدد من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال، بما في ذلك رئيس الاتحاد ورئيسة الوزراء البيئية المصرية.
يهدف المنتدى إلى مناقشة قضايا حماية الطبيعة في منطقة غرب آسيا، بالإضافة إلى التخطيط لبرامج الاتحاد والمشاركة في المؤتمر العالمي لحماية الطبيعة المقرر عام 2025.
يتضمن جدول أعمال المنتدى عدة محاور، تشمل التدريب على الحلول القائمة على الطبيعة وإدراج المحميات ضمن القائمة الخضراء، فضلاً عن التقنيات المستدامة لاستعادة الأراضي في المناطق الجافة، مع التركيز على أدوات رصد التصحر.
يعتبر هذا المنتدى منصة مهمة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في غرب آسيا، حيث يوفر فرصة لتبادل الأفكار والخبرات والتصدي للتحديات البيئية المشتركة، مما يسهم في تطوير استراتيجيات فعالة لحماية التنوع الأحيائي وتعزيز الوعي البيئي.

