شركات وأعمال

“صفقة كبرى على المحك”.. لماذا تتراجع “كوالكوم” عن الاستحواذ على “إنتل”؟

%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9 %d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83 %d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7 %d8%aa%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9 %d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84

تتراجع شركة “كوالكوم” عن خطط الاستحواذ على منافستها “إنتل” بسبب تعقيدات تنظيمية ومالية تجعل الصفقة أقل جاذبية. وبدلاً من الاستحواذ الكامل، قد تكتفي “كوالكوم” بشراء أجزاء محددة من “إنتل”. كانت الصفقة ستصبح واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ في قطاع التكنولوجيا، لكنها تواجه عقبات عديدة، منها ديون “إنتل” التي تتجاوز 50 مليار دولار، والمخاوف التنظيمية خصوصًا في السوق الصينية.

تسعى “كوالكوم” إلى التوسع في أسواق جديدة مثل أجهزة الكمبيوتر الشخصية ورقائق السيارات، مما كان من المتوقع أن يعزز إيراداتها بحوالي 22 مليار دولار بحلول عام 2029. ومع ذلك، صرح الرئيس التنفيذي كريستيانو أمون أن الاستحواذ الكبير ليس أولوية حالية.

بالنسبة لـ”إنتل”، فهي تعمل على استعادة مكانتها في سوق الرقائق العالمية، رغم انخفاض أسهمها بنسبة 51% هذا العام. إلا أنها لا تزال تحتفظ بقيمة سوقية تصل إلى 107 مليارات دولار. وأكد الرئيس التنفيذي بات جيلسنجر أن الشركة ستظل متماسكة وتواصل مفاوضاتها لبيع وحدة “Altera” المتخصصة في الرقائق القابلة للبرمجة.

مع هذه التطورات، يبقى السؤال حول ما إذا كانت “كوالكوم” ستعيد تقييم استراتيجيتها وتبحث في خيارات استحواذ أقل طموحًا. الأيام القادمة ستكون حاسمة لتحديد مستقبل كلتا الشركتين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : @AlArabiya Alarabiya Logo
post-id: cfd5d703-150f-4eed-8099-19ed41bfdd6b

تم نسخ الرابط!
57 ثانية قراءة