كشفت دراسة حديثة عن خطر يهدد مستخدمي السجائر الإلكترونية، حتى تلك الخالية من النيكوتين. تمت الإشارة إلى تأثير واضح على عمل الأوعية الدموية وانخفاض تشبع الأكسجين، مما يدل على ضعف قدرة الرئتين على امتصاص الأكسجين. على الرغم من اعتقاد البعض أن السجائر الإلكترونية تعتبر بديلاً أكثر أماناً، أكدّت الدكتورة ماريان نابوت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، أن هذا الاعتقاد غير دقيق. المواد الكيميائية الموجودة في رذاذ السجائر الإلكترونية قد تضر بالصحة، على الرغم من خلوها من بعض الملوثات المسببة للسرطان.
تظهر الدراسة أيضًا أن المستخدمين يستنشقون مواد خطرة مثل الرصاص والنيكل والفورمالديهايد، مما يزيد من المخاوف حول سلامة هذه المنتجات. ومع ازدياد عدد الشباب الذين يستخدمون هذه الأجهزة في المدارس، يرتفع القلق بشأن التأثيرات طويلة الأمد التي قد تسهم في ظهور أمراض وعائية خطيرة.
في ظل هذه النتائج، يدعو الخبراء إلى إعادة النظر في تصنيف السجائر الإلكترونية كبدائل آمنة والضغط من أجل فرض قيود أكبر على استخدامها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@
post-id: ce208ff1-eef4-45b4-8fd7-213b544b2cb4

