أعلنت الحكومة الأنغولية أن شركة تابعة لصندوق الثروة السيادي العماني ستخلف شركة ألروسا الروسية في إدارة شركة كاتوكا للتنقيب عن الألماس. تأتي هذه الخطوة بعد تعرض ألروسا لعقوبات غربية منذ عام 2022 نتيجة غزو روسيا لأوكرانيا، مما دفع أنغولا لإنهاء شراكتها الممتدة مع هذه الشركة التي تعد رابع أكبر منتج عالمي للألماس غير المصقول.
أوضح وزير الموارد المعدنية والنفط والغاز الأنغولي، ديامانتينو أزيفيدو، أن “الشريك الجديد هو الوحيد الذي سيمارس الحقوق التي كانت تمتلكها ألروسا”. وأشار إلى أن هذه الشراكة ستؤثر بشكل إيجابي على مصداقية أنغولا في سوق الألماس العالمي، حيث ستنتهي الشراكة مع ألروسا وشركة إندياما المملوكة لها.
ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من ألروسا التي تملك 41% من كاتوكا. كما لم يقدم الوزير تفاصيل إضافية حول الصفقة مع الشركة العمانية. تعد هذه الخطوة جزءًا من جهود الحكومة الأنغولية لتعزيز علاقاتها مع شركاء جدد وضمان استدامة صناعة الألماس في البلاد في ظل التحديات الدولية الراهنة.
يعتبر هذا التوجه جزءًا من استراتيجية أنغولا لتحديث قطاع التعدين وتعزيز الشفافية والمصداقية في السوق الدولية للألماس، مما يساعد في تحسين مكانتها الاقتصادية ويساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية
post-id: 60968831-2a43-4bc4-a5e4-312f6ee8f463

