أسهم شركات الرقائق الآسيوية تتجاهل القيود الأميركية الجديدة على الصادرات إلى الصين
شهدت أسهم شركات الرقائق الآسيوية الكبرى خارج الصين ارتفاعًا يوم الثلاثاء، متجاوزة القيود الأميركية الجديدة الهادفة للحد من قدرة الصين على إنتاج تقنيات الرقائق المتقدمة. حيث زادت أسهم شركة “تايوان لصناعة أشباه الموصلات”، أكبر مورّد للرقائق في العالم، بنسبة 2.4%. كما حققت شركات يابانية مثل “توكيو إلكترون” و”لازرتيك” و”أدفانتست” مكاسب ملحوظة، بالإضافة إلى “سوفت بنك” التي شهدت ارتفاعًا بنسبة 3.6%.
تستهدف القيود الأميركية الأخيرة التي أعلنتها وزارة التجارة مبيعات رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي، والتي قد تؤثر على عملاقتي الصناعة “إس كي هاينكس” و”سامسونغ” من كوريا الجنوبية. ومع ذلك، سجلت أسهم “سامسونغ” و”إس كي هاينكس” زيادة بنسبة 0.9% و1.8%، حيث يعتبر المحللون أن تأثير القواعد الجديدة سيكون محدودًا، مع إمكانية تحويل الطلبات إلى الأسواق الأخرى.
تتضمن القيود الجديدة منع صادرات أشباه الموصلات إلى 140 شركة صينية، بما في ذلك “مجموعة ناورا” و”بيوتيك”، ما أدى إلى تراجع أسهم بعض هذه الشركات. وأكدت وزيرة التجارة الأميركية أن الهدف من هذه القيود هو تقليص قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج التقنيات المتقدمة التي تمثل تهديدًا للأمن القومي الأميركي. ورغم هذه التحذيرات، أثيرت تساؤلات حول فعالية هذه القيود بعد اكتشاف رقائق من “تايوان لصناعة أشباه الموصلات” في منتجات لشركة “هواوي”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 9d30a93e-374d-4831-a62e-37a9f083aef1

