شركات وأعمال

“غيلسنغر” يضطر للرحيل عن إنتل بعد فشل خطته الطموحة

%d8%ba%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%b1 %d9%8a%d8%b6%d8%b7%d8%b1 %d9%84%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84 %d8%b9%d9%86 %d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%84 %d8%a8%d8%b9%d8%af %d9%81%d8%b4%d9%84 %d8%ae%d8%b7

تقدم الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، بات غيلسنغر، باستقالته في 1 ديسمبر 2024، بعد أقل من أربع سنوات في المنصب، بسبب فشل استراتيجيته الطموحة في تحسين وضع الشركة. جاء هذا القرار عقب اجتماع لمجلس الإدارة حيث اعتبر الأعضاء أن خطة غيلسنغر لإعادة إنتل إلى موقعها الريادي لم تحقق النجاح المرجو بالسرعة المطلوبة. وأفاد مصدر بأن مجلس الإدارة أعطى غيلسنغر الخيار بين الاستقالة أو الإقالة، ليختار الانسحاب.

تأسست إنتل في عام 1968، ونجحت لعقود في أن تكون رائدة في صناعة الرقائق، لكنها شهدت تراجعاً كبيراً في قيمتها السوقية تحت قيادة غيلسنغر، حيث انخفضت قيمتها أكثر من 30 مرة مقارنة بشركة إنفيديا، المنافسة التي تهيمن حالياً على سوق شرائح الذكاء الاصطناعي.

عانى غيلسنغر من تحديات كبرى منذ توليه القيادة، بما في ذلك فقدان عقود هامة مع عملاء رئيسيين وفشل الشركة في تسليم المنتجات الموعودة. ورغم وعوده بشأن استعادة إنتل لقيادتها في تصنيع الشرائح، إلا أن النتائج كانت مخيبة، مما دفعه إلى إلغاء توقعات الإيرادات.

في خضم هذه الأوضاع، تم تعيين ديفيد زينسنر وميشيل جونستون هولثاوس كرؤساء تنفيذيين مشاركين مؤقتين لحين العثور على بديل دائم. تأتي هذه التغييرات في وقت حصلت فيه إنتل على دعم حكومي قدره 7.86 مليار دولار لتعزيز وضعها المالي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي Skynews Logo
post-id: 31ff934d-1fd5-48aa-9aeb-35c2f8828a4d

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة