بدأت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، أعمال إنشاء 10 خلايا صهر الألمنيوم التجريبية بتقنية EX، وهي تقنية متطورة تم تطويرها داخل الشركة. تقع هذه الخلايا في موقع الطويلة وتستهدف استعراض أحدث التطورات في الثورة الصناعية الرابعة في مجال صناعة الألمنيوم. ترتكز هذه التقنية على جهود الشركة في البحث والتطوير، مع التركيز على التحول الرقمي.
تهدف تقنية EX إلى زيادة إنتاج الألمنيوم مع تقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات. يعتمد تصميم الخلايا الجديدة على أجهزة استشعار مرتبطة بشبكة إنترنت الأشياء، مما يسهل جمع البيانات وتطبيق حلول الثورة الصناعية الرابعة بشكل أكثر فعالية. تخطط الشركة لدمج جميع تطبيقات تقنيات الثورات الصناعية في تقنية EX، وتشمل التطورات الجديدة استخدام الذكاء الاصطناعي وأدوات تحليل البيانات المتقدمة.
السعي لزيادة كفاءة عمليات الصهر يتضمن استخدام الذكاء الاصطناعي للتحكم التلقائي في خلايا الصهر والرافعات والمركبات، ما يساهم في تقليل الأعطال وتحسين عمليات الخطوط المخصصة للصهر. تحسين الأداء النظري لتقنية EX يتطلب أيضًا استخدام تطبيقات تعلم الآلة.
تتضمن التطبيقات الأخرى التي تم تطويرها في إطار الثورة الصناعية الرابعة الكشف عن الأعطال المحتملة وتقدير عمر خلايا الصهر، من خلال استخدام رافعات ذكية تعتمد على رؤية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. يُتوقع بدء الإنتاج في الخلايا التجريبية بالنصف الأول من عام 2025، مع خطة لاستخدام تقنية EX في الإنتاج الواسع بحلول عام 2028.
قال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: “تصدرت الإمارات العالمية للألمنيوم، على مدار ثلاثين عاماً، مشهد الابتكار في تطوير تقنياتها الخاصة لعمليات صهر الألمنيوم. وها نحن اليوم نحقق إنجازاً جديداً من خلال تطوير تقنية EX المبتكرة، والتي تعد خطوة بارزة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
للإشارة، أطلقت الشركة مبادرة للتحول الرقمي في عام 2021، معززة بذلك عملياتها الصناعية والتجارية. قامت بتنفيذ أكثر من 80 تطبيقًا لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مما ساهم في تحقيق أرباح تقارب 100 مليون دولار.
استثمرت الإمارات العالمية للألمنيوم أيضًا في بنية تحتية متطورة تشمل منصات التصنيع الرقمية ومراكز بيانات تعتمد على الطاقة المتجددة، مما يُقلل من استهلاك الطاقة والانبعاثات.
تماشيًا مع هذه الجهود، تم الانتهاء من مرحلة التصميم الأساسية لتقنية صهر الألمنيوم الجديدة في يونيو 2024. تقنية EX الجديدة مصممة لزيادة القدرة الإنتاجية بنسبة تصل إلى 22 بالمائة، وتستهدف تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة لكل طن من الألمنيوم بحوالي 5% و12% وفقًا للتصميمات المختلفة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: b421edba-fe8c-44ff-9c21-f60083e21df9

