سلطت المستثمر الأمريكية كودي سانشيز الضوء على الاستراتيجية التي اتبعتها شركة أمازون لتتحول من شركة ناشئة إلى واحدة من أكبر الشركات في العالم بقيمة سوقية تتجاوز التريلوني دولار. وأشارت إلى أن هذه الاستراتيجية يمكن أن تُطبق على أنواع مختلفة من الأعمال، مما يتيح لأي شخص استخدامها لتحقيق الثراء.
وفي منشور لها، قالت سانشيز إن “هذه هي الاستراتيجية الوحيدة التي جعلت أمازون شركة بقيمة تريليون دولار، وجعلت المغنية تايلور سويفت مليارديرة، وحتى مغسلة الملابس المحلية قد تساوي مليون دولار”. وأكدت أن أصحاب الأعمال الذين لا يعرفون هذا النموذج يتركون المال على الطاولة.
وأوضحت سانشيز أن بإلقاء نظرة على بيان الدخل الخاص بشركة أمازون، يتبين أن أقل من نصف إيراداتهم تأتي من مبيعات المتجر عبر الإنترنت. وأكدت أن أمازون تتوسع من خلال عمليات الاستحواذ، وليس فقط من خلال البيع، حيث تلعب تلك الصفقات دورًا حيويًا في نمو الشركات.
وصفت سانشيز نموذج “الاستحواذ المداري”، حيث تحيط الشركات الأساسية نفسها بشركات مربحة كالروافد التي تغذي النهر. وهذا يساعد على خلق قيمة كبيرة من خلال الجمع بين مختلف الأنشطة. وضربت مثالاً لشركة عقارات يمكنها أن تستحوذ على شركات إدارة عقارات أو وكالات تسويق على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعل الالتزامات أرباحاً.
وأشارت إلى أن أمازون كانت مجرد مشروع صغير في عام 1994، ولكنه مع استحواذه على أول أقمار صناعية في 1998 بدأ بالتوسع بشكل كبير. واستعرضت كيف تغذي خدمات أمازون المختلفة بعضها البعض، مثل خدمات أمازون ويب وأوديبل، مما يولّد إيرادات كبيرة.
وذكرت سانشيز أن أمازون قد استحوذت على شركات مثل رنغ، وآي إم دي بي، وزابوس، وهول فودز، مما ساهم في خلق كيان تجاري قوي ومتنوع. وبذلك، تظل أمازون واحدة من الشركات الرائدة عالميًّا، إذ تقدر قيمتها السوقية بنحو 2.41 تريليون دولار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: 9adb92eb-b8da-4f46-86bf-376d1d89a040

