شهد مؤتمر “كوب 16” في الرياض نجاحًا كبيرًا في حشد الدعم الدولي لمواجهة تحديات الجفاف والتصحر، حيث تم تقديم أكثر من 100 مبادرة وتعهدات تمويلية تصل قيمتها إلى 12 مليار دولار. وقد أعلن المؤتمر عن شراكات دولية تهدف لاستصلاح الأراضي وتعزيز الاستجابة للجفاف، مما يمنح الأمل لنحو 2.3 مليار إنسان يتلقون تأثيرات هذا التدهور.
أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة، أشار إلى أهمية أجندة عمل الرياض في توحيد الجهود العالمية لتحقيق الهدف المتمثل في إعادة تأهيل 1.5 مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030. كما أكد على ضرورة الانتقال من استجابة الطوارئ إلى نهج استباقي من خلال تعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتقييم المخاطر.
إبراهيم ثياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أعرب عن تقديره للسعودية لاستضافتها المؤتمر، مشيدًا بالحلول المبتكرة التي تم تقديمها والجهود الإقليمية الرائدة في مواجهة تحديات الجفاف.
المؤتمر جمع أكثر من 24 ألف مشارك وضم أكثر من 600 فعالية، مع تشجيع دور الشباب والنساء والشعوب الأصلية في النقاشات حول استدامة الأراضي. وفي هذا السياق، تم إطلاق شراكة الرياض العالمية لمواجهة الجفاف، التي جمعت تمويلًا بقيمة مليارَيْ دولار لدعم المبادرات لمقاومة الجفاف، مستهدفة الدول الأكثر تعرضًا لهذه الظاهرة.
هذا المؤتمر يعد خطوة تاريخية نحو تعزيز التعاون العالمي في مواجهة تحديات الجفاف، ويتطلب التزام جميع الفئات المعنية لتحقيق نتائج ملموسة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: a6720922-1977-438c-8548-ee2ec839ff10

