تنحى يورجن مولر، الرئيس التنفيذي السابق للتكنولوجيا في شركة “SAP SE”، عن منصبه في سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية اتهامات بسلوك غير لائق. فقد اتُهم مولر بلمس مؤخرة زميلة خلال حفل وداع في المكتب برلين في 27 مارس. وتلقت الشركة تقارير عن الحادث في يوليو/تموز من موظفين شهدوا الموقف، مما أدى إلى فتح تحقيق داخلي.
في أوائل سبتمبر، أعلنت “SAP” مغادرة مولر منصبه بسبب سلوك اعتبر “غير لائق” خلال حدث رسمي. في حين أشار محامي مولر إلى أن موكله يستحق عدم الكشف عن هويته في التقارير الإعلامية، أكدت الشركة التزامها الجاد بمكافحة سوء السلوك، وعبرت عن عدم قدرتها على التعليق على التفاصيل الخاصة بالتحقيق.
تعتبر هذه الاستقالة فريدة من نوعها في “SAP”، حيث يُعد مولر أكبر مسؤول تنفيذي يغادر منصبه بسبب مزاعم سلوك غير لائق. كما تكررت الشكاوى بين الموظفين في الشركة حول قضايا التنمر والتحرش، حيث ألقت الضوء على عدم توازن تمثيل النساء في المناصب التنفيذية.
إضافةً إلى ذلك، فتح الادعاء العام في هايدلبرغ تحقيقًا جنائيًا بسبب مزاعم التحرش الجنسي، وتم تحويل القضية إلى الادعاء في برلين نظرًا لموقع الحادث. في الوقت الحالي، ما زالت التفاصيل الدقيقة حول القضية غير متاحة للعموم، نظرًا لاعتبارات الخصوصية.
هذه الأحداث تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الشركات الكبرى في معالجة قضايا السلوك غير اللائق وتعزيز بيئة عمل آمنة للجميع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : العربية
post-id: 7ad4d312-3a1a-4212-b9df-b3d172b3cbe5

