لمحة عن سوق دمشق للأوراق المالية
تأسست سوق دمشق للأوراق المالية في عام 2006، وافتتحت رسمياً في مارس 2009. يتم إدارتها من قبل مجلس إدارة يتألف من تسعة أعضاء يعينهم رئيس الوزراء، ويديرها مدير تنفيذي ونائب، لا يتبعان لمجلس الإدارة.
لا يوجد تصنيف رسمي لسوق دمشق، ويتداول فيها أسهم الشركات المساهمة السورية، سندات الدين، سندات الخزينة، ووحدات استثمارية صادرة عن صناديق استثمار. يشمل التداول حالياً أسهم الشركات المساهمة مُقسمة إلى عدة قطاعات كالبنوك والصناعة والتأمين، حيث ألغيت إدراجات بعض الشركات مثل “نماء الزراعية”.
منذ نوفمبر 2023، انطلقت تداولات حقوق الأفضلية لأسهم بنوك تقليدية، مما أتاح فرص استثمارية جديدة. يُقسم السوق إلى سوق رئيسية تضم 21 شركة، وسوق موازية تحتوي على 6 شركات.
يسيطر قطاع البنوك على حوالي 86% من حجم الأسهم، مع وجود 15 بنكًا، بينما بلغ عدد المستثمرين القابلين للتداول أكثر من 23,000 مستثمر. شهدت السوق تقلبات كبيرة منذ تأسيسها، حيث تراجع المؤشر من 1,719 نقطة في 2010 إلى 770 نقطة في 2012، قبل أن يعود للتعافي. ورغم ظروف التضخم، استطاعت السوق مجاراة معدلات التضخم في بعض السنوات.
الآن، تبلغ القيمة السوقية للسوق حوالي 1.5 مليار دولار، مع تسجيل المؤشر العام عتبة 108 آلاف نقطة في نوفمبر 2024. ومع الأحداث الأخيرة، أُغلقت السوق منذ 8 ديسمبر، مع توقعات لاستئناف التداولات في الأسبوع الثالث من ديسمبر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : فادي قانصو
post-id: 31ec1eed-f3a7-4660-8385-5bedcc4645ec

