شركات وأعمال

الإمارات تختتم مشاركتها في COP16 بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي لوقف التصحر وإشراك الفئات المجتمعية في الإدارة المستدامة للأراضي

%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa %d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d9%85 %d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7 %d9%81%d9%8a Cop16 %d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%8a%d8%af

اختتمت دولة الإمارات العربية المتحدة مشاركتها في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، مؤكدة على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تحديات التصحر والجفاف، مع ضرورة إشراك المجتمعات المحلية وتعزيز دور المرأة في الإدارة المستدامة للأراضي.

انطلقت أعمال المؤتمر في الرياض، تحت شعار “أرضنا.. مستقبلنا”، حيث تمحورت المناقشات حول تحويل تدهور الأراضي إلى تجدد. وتعتبر هذه الاتفاقية منصّة عالمية لبدء الحوار بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني حول كيفية مواجهة التحديات البيئية.

وأكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة ورئيسة وفد الإمارات، أن “الإمارات وبدعم قيادتها الرشيدة تقدم نموذجاً ملهماً للعمل من أجل تعزيز الاستدامة بمفهومها الشامل داخل الدولة والعالم”. وأشارت إلى أن المؤتمر كان فصلاً جديداً لإسهامات الإمارات في معالجة أزمة الجفاف، من خلال المبادرات التي تركز على تطوير نظم الزراعة المستدامة واستخدام الابتكار لمواجهة أزمة المياه.

كما تحدثت عن أهمية التعاون بين فرق العمل الإماراتية وضرورة تكثيف الجهود للتوسع في نظم الزراعة والإدارة المستدامة للمياه. وقدمت شكرها للفريق الذي أظهر خبرات تؤهله لقيادة الاستدامة في الإمارات.

في جلسة حول “تعزيز البعد البيئي لنظم الغذاء”، أكد سعادة محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، أن “ندرة المياه تعد تحدياً كبيراً يواجه المنطقة العربية”، مشيراً إلى ضرورة الاستثمار في حلول المناطق الذكية لتحقيق المرونة المناخية.

وشدد على أهمية التعاون بين القطاعات لتحقيق الأهداف المشتركة، مستعرضاً أهمية برنامج “ازرع الإمارات” لدعم الأمن الغذائي من خلال تمكين المجتمعات المحلية.

كما أكدت هبة عبيد الشحي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية، على التزام الإمارات بالمساواة بين الجنسين في مواجهة آثار تغير المناخ، مشددة على البعد النسائي في استراتيجيات الإدارة المستدامة للأراضي. وذكرت: “أزمة المناخ لا يقتصر تأثيرها على نوع اجتماعي واحد دون الآخر”.

وأشارت إلى ضرورة تعزيز دور النساء في تحقيق هذه الأهداف، حيث تشكل النساء 50% من القوى العاملة الزراعية. كما تناولت المشاريع التي تهدف إلى تمكين المرأة في الزراعة، مثل مشروع اللاجئين في أوغندا.

في ختام المؤتمر، أكدت الإمارات على أهمية التعاون الدولي ودوره في مواجهة التحديات المتعلقة بالتصحر والتنوع البيولوجي، والتحقيق في نتائج إيجابية تتماشى مع الأهداف العالمية للتنمية المستدامة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: f79fd714-d3f3-4e9e-bf6b-8fb4a29f5ae3

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 46 ثانية قراءة