هددت شركة بورش إس إيه القابضة بخفض حصتها في شركة فولكسفاغن، التي تبلغ 40%، نتيجة المخاوف الناتجة عن إغلاقات محتملة لمصانعها وإضرابات العمال. هذه الظروف دفعت فولكسفاغن، أكبر منتج سيارات في أوروبا، إلى تأجيل خطتها المالية السنوية.
وبحسب صحيفة فاينانشيال تايمز، فإن بورش قد تخفض حصتها بمبلغ يتراوح بين 7 و20 مليار يورو، بسبب نقص البيانات المالية الدقيقة من فولكسفاغن، مما يضطرها للاعتماد على توقعات المحللين. كما تتوقع بورش إس إيه تخفيض حصتها في شركة بورش إيه جي بمبلغ يتراوح بين مليار وملياري يورو.
في تقييم سابق، قدرت بورش حصتها البالغة 53.3% من أسهم فولكسفاغن بـ 51.5 مليار يورو، بينما كانت حصتها في بورش إيه جي تقدر بنحو 10.5 مليار يورو. تتزايد الضغوط على فولكسفاغن مع دخولها جولة جديدة من المفاوضات مع نقابة عمال المعادن الألمانية، وسط احتجاجات ضد خطط الشركة لإغلاق مصانع وفقدان آلاف فرص العمل.
تجري الشركة مفاوضاتها مع النقابة في سياق مواجهة التكاليف المتزايدة والمنافسة من الشركات الآسيوية، بينما دعت نقابة “آي جي ميتال” إلى إضراب تحذيري آخر للمطالبة بتحسين ظروف العمل. يأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الإغلاق المحتمل للمصانع على سوق العمل الألماني ومستقبل الشركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 1d08fb2d-02cd-43dd-88fc-ea073aa2e5c2

