هل يصبح “إنستغرام” الدجاجة التي تبيض ذهبًا لـ”ميتا”؟
تتوقع شركة “إيماركتر” للأبحاث أن يُسهم “إنستغرام” بأكثر من نصف إيرادات الإعلانات التي ستحققها منصات مملوكة لشركة ميتا بلاتفورمز في الولايات المتحدة خلال العام المقبل. يأتي ذلك في وقت تسعى فيه ميتا لتعزيز دخلها من منتجاتها الرقمية، حيث تنافس خاصية “ريلز” التي تتيح مقاطع الفيديو القصيرة، والتي تُعد بديلاً لمنافستها “تيك توك”.
تُظهر الأبحاث أن المستخدمين يقضون نحو ثلثي وقتهم على “إنستغرام” في مشاهدة مقاطع الفيديو، مما يزيد من جاذبية المنصة للمسوقين، خصوصًا مع وجود إمكانية لحظر “تيك توك” في الولايات المتحدة. في حالة حدوث هذا الحظر، من المرجح أن تُصبح خواص مثل “ريلز” و”شورتس” خيارات مفضلة للإعلانات، مما يعزز من نمو “إنستغرام”.
وفقًا للتقرير، تُشكل إيرادات الإعلانات على “إنستغرام” حاليًا أساسًا معتمدة على خاصيتي “فيد” و”ستوريز”، حيث ساهمتا بنسبة 53.7% و24.6% على التوالي. ومع الانتقال إلى خاصية “ريلز”، يُتوقع أن ترتفع حصة الإيرادات من خاصيتي “إكسبلور” و”ريلز” إلى 9.6% بحلول عام 2025.
في ظل هذه الظروف، يبدو أن “إنستغرام” مستعد لتصبح المصدر الرئيسي للإيرادات لشركة ميتا، مستفيدة من تحولات السوق والاهتمام المتزايد بمحتوى الفيديو القصير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي
post-id: 6cd609eb-82ed-44a8-bbe5-df27b08fabc7

