تواصل أسهم شركة تسلا تراجعها بعد الانتخابات الأميركية، حيث انخفضت بنسبة 5% في تداولات ما قبل السوق اليوم الجمعة، ليضاف إلى خسائرها منذ بداية الأسبوع. هذا الانخفاض جاء عقب ربح كبير حققته الشركة بعد فوز دونالد ترامب، الذي عزز توقعات المستثمرين باهتمام الشركات بالتكنولوجيا المستدامة والتنمية المستدامة، وهو ما استغلته تسلا جيداً.
بعد إعلان ترامب عن تعيين إيلون ماسك في منصب قيادي في وزارة جديدة، استثمر الكثيرون آمالهم في الخطط المستقبلية لشركة تسلا. بينما قدم ماسك دعماً مالياً كبيراً للحملة الانتخابية لترامب، بمبلغ وصل إلى 277 مليون دولار، وارتفعت قيمة دوجكوين، العملة المشفرة المرتبطة به، بشكل مؤقت بعد هذا الإعلان.
مؤخراً، أشار فريق ترامب إلى خطط لتنظيم المركبات ذاتية القيادة، وهو ما قد يُحدث نقلة نوعية في أداء تسلا المستقبلي، التي تروج لخدمات “robotaxi” ومركبة “Cybercab” ذاتية القيادة. ورغم كل هذه التوقعات الوردية، لا زالت تسلا تواجه تحديات كبيرة، حيث لم تتمكن من تحقيق خططها الكاملة بشأن القيادة الذاتية، ولا تزال تعتمد على إشراف بشري.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات مبيعات السيارات أن مبيعات تسلا انخفضت بنسبة 40.9% في نوفمبر، مما يعكس تراجعاً أكبر من الانخفاض الإجمالي لمبيعات السيارات الكهربائية في المنطقة بنسبة 9.5%. تُعتبر هذه الأرقام بمثابة مؤشر على التحديات التي تواجهها الشركة في ظل المنافسة المتزايدة في سوق السيارات الكهربائي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 95a06194-8b9b-4f6b-9456-46d3e42761d7

