تكنولوجيا

سباق نحو المستقبل.. النقل الآني للمعلومات يعزز جهود بناء “الإنترنت الكمي”

%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82 %d9%86%d8%ad%d9%88 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84 %d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d9%84 %d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86%d9%8a %d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85

شهدت الأبحاث في مجال الاتصالات الكمومية تقدمًا ملحوظًا، حيث تمكن فريق من جامعة نورث وسترن الأمريكية من تحقيق “النقل الكمي الآني” بنجاح عبر شبكات الألياف الضوئية الحالية، مما يعد خطوة جديدة نحو بناء الإنترنت الكمي. هذا الإنجاز يعكس القدرة على نقل المعلومات الكمومية عبر مسافات طويلة دون الحاجة لتطوير تقنيات جديدة بالكامل.

تتمحور فكرة النقل الكمي الآني حول “التشابك الكمي”، حيث يتم ربط جسيمين بطريقة تجعل حالة أحدهما تؤثر على الآخر، بغض النظر عن المسافة. خلال التجربة، أجرى الباحثون اختبارًا على كابل ألياف ضوئية بطول 30 كيلومترًا، حيث نجحوا في إرسال معلومات كمومية متزامنة مع حركة مرور إنترنت تقليدية.

نجح الفريق في التغلب على تحديات التداخل بين فوتونات الكم والموجات الضوئية التقليدية من خلال اختيار الطول الموجي الأمثل واستخدام مرشحات متخصصة لتقليل الضوضاء. كانت النتائج مشجعة، مما يساهم في فتح آفاق جديدة لشبكات اتصالات أكثر كفاءة وأمانًا.

يتحدث البروفيسور بريم كومار، قائد الفريق، مؤكدًا على أهمية هذا الإنجاز في تحقيق تواصل فعال وموحد بين الشبكات الكمومية والتقليدية. كما ينوه خبراء مثل البروفيسور جيم الخليلي إلى أن هذا التطور يمهد الطريق لتطبيقات مستقبلية في التشفير الكمي وبناء الإنترنت الكمي الذي يعد ثوريًا.

بالمجمل، يساهم هذا البحث في تعزيز الاتصالات الفائقة الأمان ويمهد الطريق لإنجازات علمية لاحقة، مع خطط لاختبارات على مسافات أطول وشبكات حقيقية في المستقبل.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aitnews.com أمينة حسني
post-id: 5cfee526-d16b-4918-ac5d-c447fd36deae

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة