تكنولوجيا

Telegram تخضع للضغوط القانونية وتقترب من تحقيق الربح

Telegram %d8%aa%d8%ae%d8%b6%d8%b9 %d9%84%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7 %d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d9%88%d8%aa%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8 %d9%85%d9%86 %d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a

تسير منصة Telegram، المعروفة بتركيزها على الخصوصية، نحو تحقيق الربح لأول مرة بعد اعتقال مؤسسها، بافيل دوروف، في فرنسا بتهمة تسهيل أنشطة غير قانونية. أنكر دوروف التهم وأكد أن تحميل Telegram مسؤولية تصرفات مستخدميها غير منطقي. بعد الاعتقال، ارتفعت تنزيلات التطبيق بشكل كبير، مما يدل على دعم المستخدمين.

نتيجة لردود الأفعال هذه، بدأت Telegram تعديل سياساتها، حيث قامت بتقديم بيانات المستخدمين للسلطات عند الطلب، وأدخلت خيارات الاشتراك والإعلانات. منذ سنوات، أثارت Telegram الجدل بشأن مستوى الخصوصية الذي تقدمه، والذي ساعد بعض المستخدمين في تجاوز الرقابة ولكنه أيضاً ساهم في ظهور قنوات لتبادل أنشطة غير قانونية.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه Telegram انتقادات بشأن استهدافها كمنصة بينما يوجد منصات أخرى مثل Discord وWhatsApp تقوم بأنشطة مماثلة. قرارها بالتعاون مع السلطات قد يسهل تحقيق الربحية، ولكن يبقى السؤال حول تأثير هذه السياسات الجديدة على قاعدة مستخدميها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : التقنية بلا حدود Sultan Alqahtani
post-id: 0357e99b-ec2a-4573-b699-a780e3c62f1a

تم نسخ الرابط!
47 ثانية قراءة