الإمارات

حماة السواحل.. رحلة الحواس الخمس في “القمة العالمية للحكومات”

%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84 %d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b3 %d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3 %d9%81%d9%8a %d8%a7%d9%84%d9%82

تتيح القمة العالمية للحكومات للزائرين والمشاركين بفعالياتها خوض تجربة فريدة من نوعها لاكتشاف أسرار عالم أشجار القرم أو “المانجروف” كما يطلق عليها، ومعرفة مدى أهميتها البيئية في حماية سواحل الدول من مخاطر الفيضانات والأمواج العالية التي تصاحب الأعاصير والمتغيرات البيئية.

ويتمكن المشاركون في فعاليات القمة العالمية للحكومات من خوض رحلة الحواس الخمس عبر عالم افتراضي لبيئة أشجار القرم، أو كما أطلقت عليها وزارة التغير المناخي والبيئة، وذلك عبر منصة وغرفة إقامتها ضمن فعاليات القمة اسم “حماة السواحل”.

وتعرض منصة “حماة السواحل” للزائرين تجربة افتراضية لاستشعار بيئة أشجار القرم عبر رحلة الحواس الخمس، والتي تبدأ بحاسة الشم من خلال إطلاق الرائحة الخاصة بتلك الأشجار داخل الغرفة المخصصة للرحلة، والتي تشمل أيضا حاسة اللمس من خلال إتاحة تلمس الأوراق المجففة لتلك الأشجار، وتلمس جذورها المجففة عبر صناديق مخصصة، إضافة لتلمس شعاب مرجانية تعيش بالقرب من جذور أشجار القرم.

وتشمل رحلة الحواس الخمس أيضا تجربة سمعية وبصرية عبر سماعات أذن مخصصة وشاشات مجسمة تعرض مقاطع مصورة وصوتية لطبيعة أشجار القرم والبيئة المحيطة بها، كما تتيح الرحلة استشعار حاسة التذوق عبر تجربة منتجات مستخلصة من عسل رحيق أزهار أشجار القرم.

وتستعرض منصة “حماة السواحل” معلومات للزائرين الذين يخضعون تجربتها حول الجهود والسياسات التي تبذلها الإمارات للتوسع في نشر أشجار القرم، وذلك عبر ما يسمى “تحالف القرم من أجل المناخ”، الذي تقوده الإمارات بالشراكة مع جمهورية إندونيسيا، بهدف الترويج لأشجار القرم باعتبارها حلاً طبيعياً لمواجهة تغير المناخ. إذ تم إطلاق التحالف خلال مؤتمر الأطراف “كوب 27″، ويضم 45 حكومة تستهدف حماية غابات القرم.

وأوضحت البيانات التي عرضتها وزارة التغير المناخي والبيئة أن أشجار القرم تعد مخزناً طبيعياً للكربون، إذ تمتص أربعة أضعاف كمية الكربون مقارنة بالغابات المطيرة، وأنها تخزن حالياً نحو 6.23 جيجا طن من الكربون على مستوى العالم.

وأشارت البيانات إلى أن أشجار القرم تسهم في تقليل قوة الأمواج بنسبة تصل إلى 60%، ما يوفر حماية للمناطق الساحلية التي تتواجد بها تلك الأشجار، إضافة إلى كون استعادة النظم البيئية الساحلية المتدهورة تسهم في تحقيق فوائد اقتصادية تُقدّر بين 27 و37 مليار دولار سنوياً للمجتمعات المحلية.

وأضافت أنه بحلول عام 2031، من المتوقع أن يُسهم تحالف القرم من أجل المناخ في عزل 9.25 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحقيق مكاسب اقتصادية بقيمة 13.1 مليار دولار من مشاريع استعادة القرم، إضافةً إلى حماية أكثر من 83.500 شخص بفضل التقليل من مخاطر الفيضانات من خلال نشر تلك الأشجار في المناطق الساحلية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : أحمد الشربيني- دبي
post-id: d864b9f8-2b0e-4a45-91ea-6d2f87c59698

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 58 ثانية قراءة