يشهد اقتصاد المكسيك انكماشًا ربع سنويًا هو الأكبر منذ أربع سنوات، بفعل تراجع الطلب المحلي والاستثمار الخاص، وسط تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، الشريك التجاري الرئيسي. أظهرت البيانات الرسمية أن الناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 0.6 بالمئة في الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر، وهو أكبر تراجع منذ عام 2021. هذا الانخفاض يتطابق مع الأرقام الأولية التي أوردها معهد الإحصاء الوطني في يناير، حيث كان الناتج قد نما بنسبة 0.5 بالمئة في نفس الفترة من العام السابق.
تواجه ثاني أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية تحديات تتعلق بفقدان الديناميكية في صادرات التصنيع، لا سيما في السلع غير المرتبطة بقطاع السيارات، حسب تقرير البنك المركزي المكسيكي. كما أرجعت وزارة المالية جزءًا من التباطؤ إلى الجفاف الذي أثر سلبًا على أداء القطاع الزراعي، حيث انكمش الإنتاج الزراعي بنسبة 8.5 بالمئة في الربع السابق.
في الوقت نفسه، انكمش القطاع الصناعي بنسبة 1.5 بالمئة، بينما حقق قطاع الخدمات نموًا طفيفًا بنسبة 0.2 بالمئة. وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يستمر اقتصاد المكسيك في التباطؤ للعام الرابع على التوالي في 2025، حيث خفض البنك المركزي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 0.6 بالمئة، بعد أن كانت 1.2 بالمئة، مع الإبقاء على التوقعات لعام 2026 عند 1.8 بالمئة.
من ناحية أخرى، تراجع التضخم السنوي في المكسيك ليبلغ 3.59 بالمئة في يناير، بينما بلغ التضخم الأساسي 3.66 بالمئة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 80082f5b-870d-4c0f-9c15-db2dce732c7b

