إقتصاد

كندا تشعل المنافسة في سوق اليورانيوم وتدفع الأسعار إلى مستويات قياسية

%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7 %d8%aa%d8%b4%d8%b9%d9%84 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3%d8%a9 %d9%81%d9%8a %d8%b3%d9%88%d9%82 %d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%85 %d9%88

تستعد كندا لاستعادة مركزها كأكبر منتج لليورانيوم عالميًا، مستفيدة من الطلب المتزايد على الطاقة النووية، في الوقت الذي تواجه فيه كازاخستان، أكبر منتج لهذا المعدن، تحديات عدة. تخطط الشركات الكندية لزيادة إنتاجها بنسبة 30% خلال السنوات القليلة القادمة، وقد تُضاعف الإنتاج بحلول عام 2035. يُشير هذا النمو إلى حجم الاستثمار القياسي في هذا القطاع، وهو الأعلى منذ عقدين.

تشير التوقعات إلى أن أسعار اليورانيوم قد تصل إلى 100 إلى 110 دولارات للرطل، بزيادة تصل إلى 70%، نتيجة للاختلال في العرض والطلب. الدكتور جوناثان برايس، أستاذ الجيولوجيا، يؤكد أن كندا لا تلبي احتياجاتها فقط، بل تُعد المزود الرئيسي لليورانيوم لحلفائها، حيث تُصدر أكثر من 80% من إنتاجها.

بينما واجهت كازاخستان عقبات، من بينها تراجع إنتاجها هذا العام بسبب مخاوف بشأن إمدادات حمض الكبريتيك، ما قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات العالمية. كما أن زيادة الطلب العالمي، خاصةً بعد تعهد 31 دولة بمضاعفة استخدام الطاقة النووية لمواجهة التغير المناخي، سيزيد من الحاجة لليورانيوم.

توسيع المناجم الكندية الحالية يُعزز من قدرة كندا على استعادة ريادتها. مع ازدياد الضغوط من العقوبات على روسيا وتوجهات التصدير، يصبح من الضروري للغرب الاعتماد على كندا لتأمين احتياجاتها. المتغيرات الحالية قد تؤدي إلى توازن قوى جديد في أسواق اليورانيوم، مع انقسام محتمل بين كازاخستان والصين وروسيا من جهة، وكندا كداعم رئيسي للدول الغربية من جهة أخرى.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية CNN Logo
post-id: 3a15c673-6933-4523-a04a-4a8eae918228

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 7 ثانية قراءة