أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع يوم الأربعاء، مدفوعةً ببيانات تضخم أضعف من المتوقع، مما ساهم في تهدئة الموجة البيعية، رغم أن تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحرب التجارية أثر على هذه المكاسب. أنهى مؤشرا S&P 500 وناسداك الجلسة في المنطقة الخضراء، مع تلقي الأخير دعمًا من أسهم التكنولوجيا.
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الصادرة عن وزارة العمل أن التضخم تباطأ أكثر مما توقع المحللون، مما أعطى آمالاً بشأن تحسن الوضع وفتح الباب أمام احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة الأساسي هذا العام. حسب جريج باسوك، الرئيس التنفيذي لشركة AXS Investments، “نشهد ارتداداً بفضل بيانات التضخم المنخفضة، لكن وول ستريت لا تزال تبحث عن اتجاه واضح”. أضاف أن آمال المستثمرين في تباطؤ التضخم تتعارض مع استمرار التوترات التجارية، مما يُرجح استمرار حالة عدم اليقين.
في الجانب التجاري، شهدت حرب ترامب التجارية تصعيدًا كبيرًا من خلال فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألومنيوم، مما دفع كندا وأوروبا للرد بتعريفات انتقامية على صادرات أميركية. هذا التصعيد أدى إلى ضغوط على الأسهم، وزاد من مخاوف المستثمرين بشأن حدوث ركود اقتصادي.
بالإضافة إلى ذلك، خفضت غولدمان ساكس توقعاتها لمؤشر S&P 500، بينما أبدت جيه بي مورغان قلقها من احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود. ورغم ارتفاع المؤشرات يوم الأربعاء، لا يزال S&P 500 منخفضًا بنسبة 8.9% عن أعلى مستوى له.
فيما يخص الأداء القطاعي، قاد قطاع التكنولوجيا المكاسب، بينما تراجعت أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية. على وجه الخصوص، حققت إنتل مكاسب ملحوظة بعد تقارير عن استثمارات محتملة في مشروع مشترك، بينما خفضت جيفريز تصنيف أسهم بيبسيكو.
وسط حالة من الجدل حول مشروع قانون إنفاق مؤقت لتجنب إغلاق حكومي، جاءت حركة السوق مع تفوق الأسهم الصاعدة على المتراجعة. بلغت أحجام التداول 16.14 مليار سهم، مما يعكس نشاطًا ملحوظًا في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 901f5722-1e92-4887-89cd-1e9bf8442a21

