تخطط شركة شيفرون لزيادة إنتاج الطاقة للاستفادة من الطلب المتزايد في مراكز البيانات، حيث بدأت في تقديم طلبات التصاريح لمواقع أمريكية جديدة لتوليد الكهرباء. من المتوقع أن يتضاعف استخدام الطاقة في هذه المراكز ثلاث مرات خلال السنوات الثلاث القادمة مع تزايد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.
دانيال دروغ، نائب رئيس حلول الطاقة في شيفرون، أكد أن الشركة تسعى لتلبية احتياجات العملاء من خلال بناء منشآت جديدة أو توسيع الحالية بشكل أسرع من إمدادات الطاقة المتاحة. يتم حالياً إنشاء عدة مراكز بيانات جديدة، تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 20 غيغاواط، وتحتاج إلى طاقة كهربائية على مدار الساعة تعادل ما تحتاجه مدينة متوسطة.
تهدف شيفرون إلى تطوير مواقع جديدة لمراكز البيانات ومحطات الطاقة بقدرة تصل إلى 1 غيغاواط، مع بدء العمل في عامي 2027 و2028. تركز الشركة على توفير الحجم والسرعة والموثوقية، لكنها لم تكشف عن تفاصيل عملائها أو المواقع المحددة.
من المتوقع أن تعتمد مراكز بيانات شيفرون بشكل أساسي على الغاز الطبيعي، مع دراسة إضافة تقنيات احتجاز الكربون وبعض المواقع لبناء محطات للطاقة المتجددة. شركات التكنولوجيا الكبرى تبحث عن الطاقة بشكل غير مسبوق لزيادة إمداداتها بشكل فوري، من خلال عقود مباشرة مع محطات الطاقة النووية وغيرها.
يعكس هذا النمو الطلب القياسي على الطاقة في البلاد بعد سنوات من النمو الضعيف، مما يؤدي إلى زيادة استعمال الغاز الطبيعي. شركات النفط الكبرى، مثل شيفرون وإكسون موبيل، تسعى للاستفادة من هذا الاتجاه. الغاز الطبيعي، الذي كان يُعتبر غير متوافق مع التوجهات المناخية لبعض الشركات، أصبح خيارًا شائعًا لتشغيل مراكز البيانات بسبب تكلفته المنخفضة وتوافره في الولايات المتحدة.
امتلكت شيفرون سبع توربينات غازية من طراز جي إي فيرنوفا، متوقعة التسليم في عام 2026، لتساعد في تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة، في وقت تعاني فيه بعض الشركات من تأخيرات في تسليم التوربينات الكبيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: acd0c24d-d3ef-48fc-8210-6c6d521dc2b8

