منوعات

زها حديد.. أنثى المعمار التي كسرت الصوان وشكّلت الأحلام

%d8%b2%d9%87%d8%a7 %d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af %d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a %d9%83%d8%b3%d8%b1%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%a7%d9%86

وُلدت زها حديد في بغداد عام 1950، لتصبح واحدة من أكثر المهندسين المعماريين تأثيراً في العالم. درست الرياضيات ثم العمارة، مما منحها القدرة على دمج الصرامة الرياضية مع الخيال الفني. لم تكن زها مجرد من بنت مبانٍ، بل كانت فنانة ترى في المباني كائنات حية تنبض بالحركة. تصاميمها تتسم بالانسيابية والتدفق، مُعبرة عن عناصر الطبيعة مثل الماء والرياح.

حازت زها على شهرة واسعة من خلال مشاريعها العالمية، مثل مركز حيدر علييف في باكو ودار الأوبرا في غوانغتشو. في السعودية، تركت بصمتها من خلال محطة مترو مركز الملك عبدالله المالي في الرياض، التي بدت كلحظة سحرية في قلب الصحراء.

توفيت زها في 31 مارس 2016، إثر أزمة قلبية خلال علاجها من التهاب رئوي. رحيلها كان مفاجئاً مثل تصميماتها التي كانت دائماً غير متوقعة. اعتبرت أنها كانت أهم مهندسة معمارية، لكن بصمتها تُعد قصة تُروى بالأشكال وتستمر في التأثير على الأجيال القادمة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ Okaz Logo
post-id: 0022e8c7-cf4c-4b25-9236-1a9974ac6e11

تم نسخ الرابط!
49 ثانية قراءة