أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب جدلًا عالميًا بفرضه رسومًا جمركية على جزر نائية غير مأهولة، مثل جزر هيرد وماكدونالد الأسترالية وجزيرة نورفولك الصغيرة. شملت هذه السياسة تعرفة أساسية بنسبة 10% على كافة الدول المتعاملة مع الولايات المتحدة، مع زيادات كبيرة تصل إلى 54% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي.
وبينما أعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن استيائه من استهداف أراضٍ مثل جزيرة نورفولك، التي لا تُعرف بتصديرها للبضائع، تساءل مسؤول الجزيرة جورج بلانت عن أسس فرض هذه الرسوم. كما انتقد رئيس وزراء النرويج فرض رسوم على جزيرة يان ماين غير المأهولة، بينما أبدى أعضاء في البرلمان البريطاني عدم فهمهم للرسوم المفروضة على جزر فوكلاند التي لا تُصدر سوى التبغ والكحول.
تأتي هذه القرارات في إطار استراتيجية ترمب المعروفة بـ “يوم التحرير”، وما أثار السخرية هو تصنيف مناطق نقية بيئيًا ضمن الدول المستهدفة. ومع توفر بيانات تشير إلى احتمالية وجود أخطاء في التسميات، تبقى الأسئلة مفتوحة حول جدوى هذه الرسوم وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة)
post-id: 0e7b9e72-9892-49dc-b7e3-50720f808724

