نمت الاقتصاد الصيني بنسبة 5.4% على أساس سنوي في الربع الأول من العام، مدفوعًا بزيادة قوية في الصادرات قبيل فرض الرسوم الجمركية الأمريكية. ومع ذلك، يتوقع المحللون تباطؤ النمو في الأشهر القادمة بعد دخول رسوم قد تصل إلى 145% على الواردات الأمريكية حيز التنفيذ.
ردت الصين عبر فرض رسوم تبلغ 125% على صادرات الولايات المتحدة، بينما أكدت التزامها بفتح أسواقها أمام التجارة. في الوقت نفسه، يقوم الرئيس الصيني شي جين بينج بجولة في دول آسيوية لتعزيز التجارة الحرة وتقديم الصين كقوة للاستقرار في ظل الاضطراب العالمي.
خلال زيارته، تسلط الصين الضوء على تحسين العلاقات التجارية مع دول أخرى، حيث ارتفعت صادراتها بنسبة 12% في مارس ونحو 6% في الربع الأول. وفي الربع الأول من 2024، زاد الناتج المحلي الإجمالي الصيني بنسبة 1.2% مقارنة بالربع الأخير من 2023، رغم تباطؤ النمو.
الزيادة الملحوظة في الإنتاج الصناعي، التي تجاوزت 6.5% على أساس سنوي، تدعمها قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، مثل إنتاج السيارات الكهربائية. لكن الصين تواجه تحديات في الحفاظ على النمو وسط استمرار الضغوط من الرسوم الأمريكية.
تم تعيين لي تشنج قانج كمفاوض تجاري جديد في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم توترات متزايدة، مما يعكس وضع الصين كقوة اقتصادية قادرة على مواجهة التحديات رغم تقلبات السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 455d8fe0-8b90-4ac3-ae31-982b614d1612

