منوعات

عالم بهارفرد يحذر: جسم غامض يتجه نحو الأرض قد يكون مصدره كائنات فضائية

7e6472aa de60 4c95 87f0 f15832f136e4 file.jpg

كشف أحد العلماء البارزين عن وجود “خطر جديد ومرعب” يهدد كوكب الأرض، موضحًا أن “جسماً غريباً وغير مألوف” يتجه نحونا بسرعة. وقد أشار إلى أن هذا الجسم قد يكون “عملاً عدائياً يستهدف الكرة الأرضية، أو ربما مسباراً استكشافياً أرسلته كائنات فضائية بعيدة للتعرف على البشرية”.

ووفقًا لعالم الفيزياء الفلكية من جامعة هارفارد، البروفيسور آفي لوب، فإن هناك أدلة جديدة تشير إلى أن الجسم الغامض الذي يتجه نحو الأرض هو “مركبة فضائية”، مشيرًا إلى إمكانية اصطدامها بكوكبنا قبل نهاية العام.

وجد لوب وفريقه البحثي أن المذنب المعروف باسم (3I/ATLAS) يسير في مسار غير عادي للغاية، مما يجعله يقترب من ثلاثة كواكب مختلفة: الزهرة، والمريخ، والمشتري.

وأضاف لوب أن مسار (3I/ATLAS) نادر للغاية، حيث تقل احتمالية مرور صخرة فضائية طبيعية على هذا المسار عن 0.005%. وخلص لوب إلى أن هذا الجسم الذي يتجه نحونا قد يكون “مسباراً فضائياً أرسل إلى نظامنا الشمسي بواسطة ذكاء مجهول”.

وأشار إلى أن دوافع مثل هذه المركبة قد تكون غير ضارة أو عدائية. وحذّر لوب وفريقه من أن نتائج هذه الفرضية قد تكون وخيمة على البشرية، وقد تتطلب اتخاذ تدابير دفاعية، على الرغم من أن هذه التدابير قد تكون غير فعالة.

تنطلق نظرية الباحثين من مفهوم علمي قاتم يُعرف بـ”فرضية الغابة المظلمة”، والتي تفترض أن “الحضارات الذكية الأخرى في المجرة ستكون معادية وقد تعتبر البشرية تهديداً يجب مهاجمته”.

في عام 2021، طرح لوب نظرية مفادها أن “أومواموا”، وهو أول جسم فضائي مر عبر نظامنا الشمسي، قد يكون أيضاً مسباراً لكائنات فضائية، مشيرًا إلى شكله الغريب الشبيه بالسيجار وقدرته على التسارع بدون تأثير الجاذبية.

كما كان لوب أحد المتحدثين الرئيسيين في جلسة استماع في الكونغرس بشأن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة، حيث أكد على وجود أجسام في السماء لا نفهمها، داعيًا إلى زيادة التمويل لرصدها.

زعم لوب أيضاً أن حوالي 10% من الشظايا المعدنية المستخرجة من المحيط الهادئ تحتوي على عناصر “غريبة” لم تُرصد في نظامنا الشمسي، مشيرًا إلى أن هذه العناصر جاءت من جسم يشبه النيزك تحطم قبالة سواحل بابوا غينيا الجديدة عام 2014، وأكد أن هذا الجسم قد يكون أيضًا مركبة فضائية أو حطاماً منها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : لندن: العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-300725-29

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 45 ثانية قراءة