سجلت روسيا عجزاً في الميزانية الاتحادية بلغ 61.8 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، وهو مستوى قياسي يتجاوز الرقم الذي تم تسجيله خلال جائحة فيروس كورونا في عام 2020. ووفقاً لبيانات وزارة المالية الروسية، وصل العجز المالي إلى 4.9 تريليون روبل، بزيادة تقدر بـ 3.8 مليار دولار عن العجز المستهدف من قبل الحكومة لعام 2025.
على الرغم من الزيادة الطفيفة في الإيرادات العامة بنسبة 3% سنوياً خلال الأشهر السبعة السابقة، إلا أن النفقات الحكومية شهدت زيادة كبيرة تتجاوز 20%. يعكس ذلك الضغوط المالية التي تواجهها الحكومة في ظل الظروف الحالية، حيث ازداد العجز المالي منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في عام 2022.
تعمل روسيا على تلبية احتياجاتها العسكرية المتزايدة، ما دفع الحكومة إلى تكثيف الإنفاق، في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها جهودهم للضغط على الكرملين، للحد من قدرته على تمويل عملياتها العسكرية. في هذا السياق، قام الاتحاد الأوروبي بتشديد العقوبات على قطاعي الطاقة والمالية في البلاد، بينما بدأت الولايات المتحدة الضغط على بعض شركاء روسيا التجاريين، مثل الهند، لوقف شراء النفط الروسي بأسعار منخفضة.
تُشير هذه التطورات إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه روسيا نتيجة الضغوط الدولية والعسكرية، مما قد يؤثر على مستقبل الاقتصاد الروسي في السنوات القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-080825-408

