ستيفن ميران، الذي كان من أبرز منتقدي العلاقة بين السلطة التنفيذية والاحتياطي الفيدرالي الأميركي، يخطف الأنظار بعد ترشيحه من الرئيس دونالد ترامب لعضوية مجلس محافظي الاحتياطي. في تقرير سابق له، اقترح ميران إصلاحاً جذرياً للبنك المركزي، مشدداً على ضرورة معالجة “تفكير القطيع” في السياسات النقدية، وكشف عن مشكلات مثل الإفراط في التنظيم وسوء المحاسبة.
من بين الاقتراحات البارزة التي طرحها ميران هو “اتفاق مارالاغو”، الذي يدعو إلى خفض قيمة الدولار وإعادة هيكلة الدين الأميركي، وهو ما قوبل برفض فوري من قبل العديد من الاقتصاديين، الذين اعتبروا أن ذلك قد يهدد مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.
ميران يعتقد أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي المزعومة جعلته غير خاضع للمحاسبة، ويقترح نظامًا جديدًا يمنح الرئيس الحق في إقالة أعضاء مجلس المحافظين. في هذا النظام، يُعطى قادة البنوك الاحتياطية الإقليمية الـ12 صلاحيات أكبر فيما يخص السياسات النقدية، مما يمكنهم من تجاوز قرارات المجلس المركزي تحت رقابة حكام الولايات.
بدلاً من نظام حيادي عن السياسة، ستتحول الطبيعة إلى “فيدرالية نقدية” كما يصفها ميران، مما سيزيد من مستوى المساءلة. يبقى غير واضح ما إذا كان مجلس الشيوخ الأميركي سيقبل ترشيحه في ظل التوتر القائم بشأن سيطرة السياسة على الاحتياطي الفيدرالي.
بعد إعلان ترشيح ميران، شهدت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل وارتفاعًا طفيفًا في أسعار الفائدة على السندات المحمية من التضخم. ترامب كان قد رشح ميران لشغل المقعد الذي خلا بعد مغادرة أدريانا كوغلر، التي ستعود لتدريس في جامعة جورجتاون. إذا تمت المصادقة عليه من قبل مجلس الشيوخ، سيصبح ميران حلقة الوصل بين إدارة ترامب والاحتياطي الفيدرالي، مع دعوات لخفض أسعار الفائدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-080825-490

