##
سيناريوهات ضبابية تنتظر “الهدنة التجارية” بين واشنطن وبروكسل
يواجه المشهد التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من التوتر، بعد فترة قصيرة من الهدوء النسبي. هذا التوتر يعيد إحياء المخاوف بشأن مستقبل واحدة من أهم العلاقات الاقتصادية في العالم، حيث يترقب المستثمرون مصير الاتفاقيات القائمة.
التصريحات المتشددة من الإدارة الأميركية أثارت قلقا كبيرا في العواصم الأوروبية، حيث تعتبر الإجراءات الأخيرة تهديدا مباشرا للقطاعات الصناعية. فرغم إعلان الرئيس ترامب عن اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي في يوليو، فإن الشركات الأوروبية تشعر بالإحباط الشديد بعد أقل من شهرين. وقد أوقف الكثيرون صادراتهم إلى الولايات المتحدة بسبب العقبات البيروقراطية الجديدة.
السبب وراء هذا التوتر يعود إلى قرار إدارة ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على المعادن، مما أدى لإضافة رسوم على عدة منتجات أخرى تحتوي على الفولاذ والألمنيوم. ذلك أثر على نحو 30 بالمئة من واردات الآلات الأميركية من الاتحاد الأوروبي، ما ينذر بأزمة خطيرة في القطاع.
الأوروبيون يشعرون بأن ما تقوم به إدارة ترامب يشكل حربا على الاقتصاد الوطني، مما يفتح الباب أمام ردود أفعال قد تشمل عقوبات اقتصادية. كما أن التصريحات الأخيرة لترامب، التي تشير إلى إمكانية إلغاء اتفاقيات تجارية مع حلفاء مثل الاتحاد الأوروبي واليابان، تُعقّد الوضع أكثر.
بعض الخبراء يرون أن ما يُسمى بـ”الهدنة التجارية” هو في الحقيقة تسوية مؤقتة تعتمد على الضغوط الأميركية، مما يثير معدلات الشك وعدم الثقة بين الطرفين. مع تفاقم الوضع، تبدو التوقعات قاتمة بشأن مستقبل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-090925-648

