تعاني صناعة الساعات السويسرية من ضغوطات كبيرة جراء فرض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، مما أدى إلى تباطؤ ملحوظ في المبيعات. بعد فترة طويلة من النمو المستقر، بدأت الأمور تتغير بسبب هذه الرسوم التي فرضتها إدارة ترامب، مما أثر بشكل خاص على الصادرات إلى الولايات المتحدة، وهي واحدة من أهم أسواق الساعات السويسرية.
تشير بيانات اتحاد صناعة الساعات السويسرية إلى انخفاض حاد في الصادرات إلى السوق الأميركية بنسبة 56% في سبتمبر، مما يعكس التوترات التجارية الحالية. تراجع إجمالي الصادرات إلى 1.99 مليار فرنك سويسري، بتراجع قدره 3.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويعتقد بعض المحللين أن هذه الأرقام تعكس تأثير الرسوم الجمركية التي فرضت بنسبة 39%، والتي أثرت سلباً على الطلب.
نتيجة لهذه الظروف، تجد الشركات نفسها تواجه خيارات صعبة: إما تحمل التكاليف وتقليل أرباحها، أو زيادة الأسعار على المستهلك الأميركي. في الوقت ذاته، تزداد المنافسة من العلامات التجارية الآسيوية، مما يزيد من حدة الضغوط.
برغم التحديات في السوق الأميركي، شهدت الصادرات إلى الأسواق الآسيوية مثل الصين وهونغ كونغ انتعاشاً، مما يدل على مرونة الصناعة في التكيف مع الظروف المتغيرة. ومع ذلك، فإن القلق لا يزال يكتنف مستقبل هذه الصناعة، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد.
في النهاية، فإن الرسوم الجمركية الأميركية ليست فقط تحدياً لصناعة الساعات السويسرية، بل تعتبر مثالاً واضحاً على كيف يمكن أن تؤثر السياسات التجارية على الأسواق العالمية وصناعة معينة، مما يهدد الوظائف والأرباح في هذا القطاع الحيوي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-231025-152

