أعلنت شركة باريك للتعدين، يوم الاثنين، عن توصلها إلى اتفاق مع حكومة مالي لإنهاء النزاعات المتعلقة بمجمع لولو-غونكوتو لتعدين الذهب بعد عامين من التوترات. هذا الاتفاق أسهم في رفع أسهم الشركة في بورصة تورنتو إلى مستوى قياسي.
وبحسب بيان صادر عن شركة التعدين الكندية، فقد agreed الطرفان على تسوية الوضع القائم، حيث قررت باريك إسقاط دعوى التحكيم المقدمة ضد الحكومة المالية، بينما ستقوم مالي بإسقاط جميع التهم الموجهة ضد باريك وشركاتها التابعة. بالإضافة إلى ذلك، تم الإفراج عن أربعة من موظفي باريك المحتجزين، واستعادة السيطرة التشغيلية الكاملة للمنجم.
أيضاً، وافقت حكومة مالي على تمديد صلاحية منجم باريك لمدة عشر سنوات أخرى، وتلتزم الشركة بالتوقيع على قانون التعدين لعام 2023، مما يعكس تعاوناً متجدداً بين الجانبين. وقد دعت هذه الأنباء إلى بدء جولة جديدة من المفاوضات بعد أن أرسل مارك هيل، الرئيس التنفيذي المؤقت لباريك، رسالة إلى الحكومة في محاولة للتوصل إلى حل.
وتأكيداً على التطورات الإيجابية، أفادت وزارة التعدين المالي بأن شركة باريك ستتمكن من استئناف operations الاعتيادية قريباً في منجم لولو-غونكوتو. الأسهم شهدت ارتفاعاً بنسبة 7.5%، مما يعكس التفاؤل بعد التوصل لهذه الاتفاقية.
تجدر الإشارة إلى أن النزاع الذي نشأ بين باريك ومالي كان بسبب التطبيق الجديد لقانون التعدين، الذي يمنح الحكومة المالية حصة أكبر من عوائد المناجم، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الذهب. ويرى بعض المحللين أن خيار باريك التالي قد يكون الانسحاب، نظراً لعدم ملاءمة اللوائح الجديدة للاستثمار. وفي وقت سابق من هذا العام، استولت الحكومة المالية على 3 أطنان من الذهب من منجم باريك، مما تسبب بخسائر كبيرة للشركة ورحيل رئيسها التنفيذي السابق. يعتبر منجم لولو-غونكوتو من أكثر مشاريع باريك ربحية، حيث حقق إيرادات بلغت نحو 900 مليون دولار في عام 2024.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-251125-636

