كندا توافق على إنشاء خط أنابيب جديد لتعزيز صادرات النفط
وافق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على اتفاقية مع مقاطعة ألبرتا، المعروفة بإنتاج النفط، لبناء خط أنابيب جديد. هذه الخطوة تعرضت لانتقادات واسعة لما قد تؤدي إليه من تأثيرات سلبية على جهود كندا في مجال حماية البيئة والمناخ.
يهدف الخط الجديد، الذي سيمتد من ألبرتا إلى ساحل بريتيش كولومبيا وصولاً إلى ميناء جديد في المياه العميقة، إلى تعزيز صادرات النفط الكندي نحو الأسواق الآسيوية. ويشكل هذا جزءًا من استراتيجية كارني لتنويع التجارة والاستجابة لتداعيات الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وقد أكد كارني أن الاتفاقية ستسهم في جعل كندا أكثر استقلالية ومرونة في سوق الطاقة العالمي.
من جهتها، صرحت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، بأن هذه الاتفاقية تمثل خطوة إيجابية تجاه تحسين بيئة الاستثمار، مشيرة إلى الصعوبات التي شهدتها السنوات الماضية. لكن دعم كارني لبناء خط الأنابيب يعارض التزام كندا بتقليل انبعاثات الكربون، حيث تسعى الحكومة إلى زيادة إنتاج النفط والغاز.
وتجدر الإشارة إلى أن كندا كانت قد أعلنت عن تخليها عن الحد الأقصى للانبعاثات في قطاع النفط والغاز ولم يدخل القرار حيز التنفيذ بعد. بعد الإعلان عن الاتفاقية، استقال وزير الثقافة، ستيفن غيلبو، متحدثاً عن مخاوفه بشأن الآثار البيئية المحتملة لهذا المشروع.
ردًا على الانتقادات، أكد كارني أن كندا ستطلق في الوقت نفسه “أكبر مشروع لالتقاط الكربون في العالم”، معبرًا عن رؤيته لمستقبل أكثر استدامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-281125-314

